جبران خليل جبران
قصائده
122 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- المواكب
- إلى مي زيادة
- لبنان هل للراسيات كأرزه
- يا مصر خطبك خطب الشرق اجمعه
- قضى الأديب الذي تستن سنته
- إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا
- سكن الليل
- يبدو منيفا على هام الرجال كما
- تضمه والرفقا المقتدين به
- فلما دعاه الله بعد جهاده
- لا غرو أن الماس أكر
- يا من يؤبن سعدا من تؤبنه
- شعرات ضحكن في فؤادك الأسود
- قضى الخطيب الذي كانت فصاحته
- عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى
- لمصر سيوف في حديث جهادها
- نبوغ المرء بالإتقان
- ظللت لمصر و سودانها
- والبحر ما أسناه في صفو وما
- سل القضاء يجب ما كان جهبذه
- وأقبل الأمن بآلآئه
- هبت صبيات المزارع بكرة
- ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
- قرأت أسطارك الحسان وكم
- وفد الحمى من قادة وأولي نهى
- تلك الشواطيء في روائعها غنى
- أعداء أوطانه اعداؤه جهلوا
- رؤية أربت على الرؤيا بما
- إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة
- كفى بحبيب في أساطين عصره
- يا أيها الملك الذي حسناته
- مات الرئيس فسار كل مسيرة
- ما من عظيم سوى سعد أتيح له
- أما البقاع فجنة لم تخل من
- فتن النار إذا ما أذهبت
- واذكر له تبريزه في فنه
- حظيت بملء العين حسنا وروعة
- عشنا زمانا وكان فيه إلى
- ما القول في عبدالحميد وفوق ما
- يا مصر كم في سيرة الجيل الذي
سيرته
هاجر في صغره مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي. واشتهر عند العالم الغربي بكتابه "النبي" الذي نُشر سنة 1923. كما أنه الشاعر الأكثر مبيعاً بعد شكسبير ولاوزي.
توفي في نيويورك بتاريخ 10 أبريل 1931 بداء السل.