جبران خليل جبران
قصائده
122 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن سمعان شيخنا وحبيب
- هذي مليكات اللآليء أقبلت
- هذه ليلة وناهيك في
- أعظم به إذ تولى الأمر أجمعه
- قل للرئيس إذا مررت بسجنه
- يا معدن الذهب الذي في لونه
- أنا أبكيك يا حسين وما
- إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
- إني لأذكر مصطفى ورفيقه
- بنت السليم وجل من رجل سما
- سل المعارف إذ كانت وزارتها
- واذكر ضروب كفاحه لبلاده
- من مثل واصف والبيان بيانه
- لي فيك من جهة المنارة معهد
- مشت الجبال بهم وسال الوادي
- عجبا أتوحشني وأنت إزائي
- أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
- عاش فاروق المليك المفتدى دهرا مديدا
- فز بغيداء أوتيت
- عاد عهد المدير في اعين الناس
- كم شهيدا خلد التاريخ فيه وشهيدا
- قضى الذي كان ناديه ومحضره
- سل الوقائع عن سعد تجب طرف
- لله أجهزة الحديد مدارة
- ومن مثل جرج طاهر النفس والهوى
- لله أحمد من فقيد مكان
- سل مالكا متمكنا
- أليوم عيد في تقاسم حظه
- ألا أيها الشهم النبيل الذي له
- واذكر له فضل التعاون يقتفي
- وإذا وصفت فنونه في فضله
- أترى تلك الأعاريض التي
- ما قدمت رجلا في قومه ثقة
- ما كان هذا الحد حد عذابه
- رأوا به المثل الأعلى بأبعدما
- كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت
- يا لها من فتاة عز نماها
- إني منيت بأمة مخمورة
- ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه
- إذا فاق سادات الحمى آل سرسق
سيرته
هاجر في صغره مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي. واشتهر عند العالم الغربي بكتابه "النبي" الذي نُشر سنة 1923. كما أنه الشاعر الأكثر مبيعاً بعد شكسبير ولاوزي.
توفي في نيويورك بتاريخ 10 أبريل 1931 بداء السل.