خليل مردم بك
قصائده
154 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وخميلة نسج الربيع برودها
- ما كنت أعلم أن الشوق يبلغ بي
- اعكف على جدث في عدوة الوادي
- هل في البكاء على ما فات من حرج
- ساجع حن إلى ذات جناح
- أحس بشيء في الحشا يشبه الجمرا
- قد كان قلبي كالحديد قساوة
- الهوى يا مي صعب
- يا من يعيد ليالينا التي انصرمت
- أبى رق الحياة فمات حرا
- إذا لم تطق (لمياء) أن تنجز الوعدا
- ألا كل مجد عرضة للتهدم
- ماذا عليه إذا عصاه لسانه
- ما زال يأكل من لحمي ويشرب من
- هذا وربك مثوى كل إنسان
- تذكر وصلها فبكى وهاما
- هل من يعين على التجلد ساعة
- وأعظم ما لاقيت في الحب أنني
- ولست بهياب من الموت والردى
- آليت في حبك رعي العهد
- سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
- مطوقة على فنن
- لزوال جميع ما أنت رائي
- يا ليتني لما شرب
- أما ترى تحية السحاب
- خلف الأسى كبدي
- أفدي التي لما رأتني مقبلا
- أصبح القوم كلهم شعراء
- قفا عللا قبل التفرق عانيا
- كأْس تدار على هوى الأحباب
- خرجت أمشي الهوينا غير ذي فكر
- رمت ولم ترم غير العلم والعمل
- ألا من لصب كاد من وجده يقضي
- أعينا على ليل حيارى كواكبه
- لله وللمثل الأعلى
- أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
- كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني
- أرى الأزهار تبعث في الربيع
- أنا ما حييت فقد وقفت لأمتي
- ذر العين تقض اليوم بعضض ديونها
سيرته
تعلم اللغة التركية في إحدى مدارس دمشق، وتلقى اللغة الإنكليزية خلال ثلاث سنوات أمضاها في إنكلترا في كبره، كما درس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية بدمشق تسع سنوات، وشارك في إنشاء بعض المجلات.
كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1925، وانتُخب أميناً لسره عام 1941. عُيّن وزيراً للمعارف سنة 1942، ولما استقالت الوزارة عاد إلى العمل في المجمع. عُيّن بعد ذلك وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في بغداد سنة 1951، ثم وزيراً للخارجية سنة 1953. وبانصرافه عن الوزارة، انتُخب رئيساً للمجمع العلمي العربي بعد وفاة رئيسه الأول محمد كرد علي سنة 1953، واستمر في رئاسته إلى أن توفي.
من مؤلفاته المطبوعة: "ديوان شعر"، ورسالة "شعراء الشام في القرن الثالث"، و"جمهرة المغنين"، و"الأعرابيات"، و"أئمة الأدب" وهو خمسة أجزاء مدرسية عرض فيها أدب الجاحظ، وابن المقفع، وابن العميد، والصاحب، وشعر الفرزدق، وسماها بأسمائهم. وله كتاب مخطوط بعنوان "نواصع العبر في أعيان القرن الثالث عشر".
وحقق عدة دواوين شعرية وصدرها بمقدمات ودراسات، وهي مطبوعة: ديوان ابن عنين، وديوان علي بن الجهم، وديوان ابن حيوس، وديوان ابن الخياط.