انتقل إلى المحتوى
انضم

خليل مردم بك

سوريا154 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

154 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تعلم اللغة التركية في إحدى مدارس دمشق، وتلقى اللغة الإنكليزية خلال ثلاث سنوات أمضاها في إنكلترا في كبره، كما درس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية بدمشق تسع سنوات، وشارك في إنشاء بعض المجلات.

كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1925، وانتُخب أميناً لسره عام 1941. عُيّن وزيراً للمعارف سنة 1942، ولما استقالت الوزارة عاد إلى العمل في المجمع. عُيّن بعد ذلك وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في بغداد سنة 1951، ثم وزيراً للخارجية سنة 1953. وبانصرافه عن الوزارة، انتُخب رئيساً للمجمع العلمي العربي بعد وفاة رئيسه الأول محمد كرد علي سنة 1953، واستمر في رئاسته إلى أن توفي.

من مؤلفاته المطبوعة: "ديوان شعر"، ورسالة "شعراء الشام في القرن الثالث"، و"جمهرة المغنين"، و"الأعرابيات"، و"أئمة الأدب" وهو خمسة أجزاء مدرسية عرض فيها أدب الجاحظ، وابن المقفع، وابن العميد، والصاحب، وشعر الفرزدق، وسماها بأسمائهم. وله كتاب مخطوط بعنوان "نواصع العبر في أعيان القرن الثالث عشر".

وحقق عدة دواوين شعرية وصدرها بمقدمات ودراسات، وهي مطبوعة: ديوان ابن عنين، وديوان علي بن الجهم، وديوان ابن حيوس، وديوان ابن الخياط.