انتقل إلى المحتوى
انضم

ليلى الأخيلية

نحو 40هـ / 660م–توفيت نحو 100هـ / 718م

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوىولكِنَّما الهِجْرانُ ما غيَّبَ القَبْرُ

ليلى الأخيلية

قصائده

73 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وفدت على الحجاج بن يوسف الثقفي مرارًا، فكان يُكرمها ويُقرّبها، وتُعدّ طبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء، كما وقعت بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة مشهورة. وتُعتبر قصيدتها في رثاء توبة من أبلغ ما قيل من شعرها، ومما جاء فيها:

وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ *** وأجرأُ من ليثٍ بخفّانَ خادرِ

سألت الحجاجَ، وكان يومها في الكوفة، أن يكتب لها إلى عامله في الري؛ ففعل، ورحلت، لكنها توفيت في ساوة ودُفنت هناك. وقد جُمِع ما تبقى من شعرها في ديوان بعنوان "ديوان ليلى الأخيلية" من جمع خليل وجليل العيطة.