لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوىولكِنَّما الهِجْرانُ ما غيَّبَ القَبْرُ
ليلى الأخيليةأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
73 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- طربت وما هذا بساعة مطربطَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ
- أيا عين بكي توبة بن حميرأيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ
- أيذهب ريعان الشباب ولم أزرأَيَذْهَبُ رَيْعانُ الشَّبابِ ولَمْ أَزُرْ
- أبعد عثمان ترجو الخير أمتهأَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
- عقرت على أنصاب توبة مقرماعَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً
- ستحملني ورحلي ذات وخدسَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍ
- يا عين بكي بدمع دائم السجميا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ
- وذي حاجة قلنا له لا تبح بهاوذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بها
- تحوط العشيرة أفعالهتَحُوطُ العَشِيرَةَ أَفْعالُهُ
- حجاج أنت الذي ما فوقه أحدحَجَّاجُ أَنتَ الذي ما فَوْقَهُ أَحَدُ
- حداك الحين أن غالبت ملكاحَداكَ الحَيْنُ أنْ غالَبْتَ مَلْكاً
- هلا سألت بيومي رحرحان وقدهلا سألتَ بيومي رحرحان وقد
- لتبك العذارى من خفاجة نسوةلِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ
- رموها بأثواب خفاف فلا ترىرَمَوْها بأَثْوابٍ خِفافٍ فَلا تَرى
- فتى لم يزل يزداد خيرا لدن نشافتىً لَمْ يَزَلْ يَزْدادُ خيراً لدنْ نَشا
- غضوب للمهامه ذات لوثغَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍ
- دعاك فلا من أنفس القوم أنتمدَعاكَ فلا مِنْ أَنْفَسِ القَوْمِ أَنْتُمُ
- نظرت ودوني من عماية منكبنظرتُ ودُوني من عمايَةَ مَنْكِبٌ
- مهفهف الكشح والسربال منخرقمُهَفهَفُ الكَشْحِ والسِّربالُ مُنْخَرِقٌ
- نحن الأخايل ما يزال غلامنانحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
- إن كنت تبغي أبا بكر فإنهمإنْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فإنَّهُمُ
- نظرت وركن من ذقانين دونهنَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُ
- كأنك ليلى بغلة تدمريةكأنَّك ليلى بغلة تدْمريَّة
- جزى الله خيرا والجزاء بكفهجَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِ
- نأتك بليل دارها ما تزورهانَأتكَ بليل دارُها ما تزورُها
- تأوبني بعارمة الهمومتَأوَّبني بعارمَة الهُمومُ
- ألا حييا ليلى وقولا لها هلاألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
- نحن منعنا بين أسفل ناعتنَحْنُ مَنَعْنا بَيْنَ أسْفَلِ ناعِتٍ
- لعمرك ما بالموت عار على الفتىلَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى
- أنعت عيرا وهو كلهأَنْعَتُ عَيْراً وهو كلّهُ
- عفا الله عنها هل أبيتن ليلةعفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً
- ألا يا ليل أخت بني عقيلألا يا ليلَ أختَ بني عُقَيلٍ
- لنعم الفتى يا توب كنت إذا التقتلَنِعْمَ الفَتى يا تَوْبَ كُنْتَ إذا الْتَقَتْ
- أريقت جفان ابن الخليع فأصبحتأُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
- كما انصلتت كدراء تسقي فراخهاكما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها
- لتسقي زغبا بالتنوفة لم يكنلتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكن
- أحجاج إن الله أعطاك غايةأَحَجَّاجُ إنَّ اللّهَ أَعْطاك غايَةً
- هراقت بنو عوف دما غير واحدهَراقَتْ بَنو عَوْفٍ دَماً غَيْرَ واحِدٍ
- تشافي رواياهم هبالة بعدماتُشافي رَواياهُم هُبالَةُ بَعْدَما
- ولم يغد قبل الصبح طيان بطنهولَمْ يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْحِ طَيَّانَ بَطْنُه
سيرته
وفدت على الحجاج بن يوسف الثقفي مرارًا، فكان يُكرمها ويُقرّبها، وتُعدّ طبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء، كما وقعت بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة مشهورة. وتُعتبر قصيدتها في رثاء توبة من أبلغ ما قيل من شعرها، ومما جاء فيها:
وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ *** وأجرأُ من ليثٍ بخفّانَ خادرِ
سألت الحجاجَ، وكان يومها في الكوفة، أن يكتب لها إلى عامله في الري؛ ففعل، ورحلت، لكنها توفيت في ساوة ودُفنت هناك. وقد جُمِع ما تبقى من شعرها في ديوان بعنوان "ديوان ليلى الأخيلية" من جمع خليل وجليل العيطة.