قصائده
73 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بعيد الثرى لا يبلغ القومبَعِيدُ الثَّرى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ
- نحن الذين صبحوا الصباحانحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحا
- بعيد الثرى لا يبلغ القوم قعرهبَعيدُ الثَّرى لا يبلغُ القومُ قَعْرَه
- أنابغ لم تنبغ ولم تك أولاأَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلا
- يشبهون ملوكا في تجلتهميُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِم
- معاوي لم أكد آتيك تهويمُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي
- جزى الله شرا قابضا بصنيعهجَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِ
- كريم يغض الطرف فضل حيائهكَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَيائِهِ
- لعمرك ما الهجران أن تشحط النوىلَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوى
- أنعت أعيارا بأعلى قنهأَنْعَتُ أعياراً بأعلى قُنَّهْ
- دعا قابضا والموت يخفق ظلهدَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُ
- معاذ إلهي كان والله سيدامَعاذَ إلهي كانَ واللّهِ سَيِّداً
- يرد المياه حضيرة ونفيضةيَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةً
- فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرافنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً
- حمامة بطن الواديين ترنميحمامة بطن الواديين ترنمي
- لما تخايلت الحمول حسبتهالَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَها
- لتبك العذارى من خفاجة كلهالِتَبْكِ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ كُلِّها
- أقسمت أرثي بعد توبة هالكاأَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاً
- وقائلة والنعش قد فات خطوهاوقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
- وعنه عفا ربي وأحسن حفظهوعَنْهُ عَفا رَبِّي وأَحْسَنَ حِفْظَهُ
- تخلى عن أبي حرب فولىتخلَّى عن أبي حَرْبٍ فَوَلَّى
- أذلك أم كدرية هاج وردهاأذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها
- لو توبة يلقاهمولو توبةٌ يَلقاهُمُو
- أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتيأُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
- ألا كل ما قال الرواة وأنشدواألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا
- شم العرانين أسماط نعالهمشُمُّ العَرانِينِ أسماطٌ نِعالُهُمُ
- فلله قوم غادروا ابن حميرفَلِلَّهِ قومٌ غادَروا ابن حُمَيِّرٍ
- يقول رجال لا يضرك نأيهايَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُها
- أتته المنايا حين تم تمامهأَتَتْهُ المَنايا حِينَ تمَّ تَمامُهُ
- سأغلب والسماء ومن بناهاسأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها
- كأن فتى الفتيان توبة لم يرضكأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
- كم هاتف بك من باك وباكيةكَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ
- حذاء مدبرة سكاء مقبلةحَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً
سيرته
وفدت على الحجاج بن يوسف الثقفي مرارًا، فكان يُكرمها ويُقرّبها، وتُعدّ طبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء، كما وقعت بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة مشهورة. وتُعتبر قصيدتها في رثاء توبة من أبلغ ما قيل من شعرها، ومما جاء فيها:
وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ *** وأجرأُ من ليثٍ بخفّانَ خادرِ
سألت الحجاجَ، وكان يومها في الكوفة، أن يكتب لها إلى عامله في الري؛ ففعل، ورحلت، لكنها توفيت في ساوة ودُفنت هناك. وقد جُمِع ما تبقى من شعرها في ديوان بعنوان "ديوان ليلى الأخيلية" من جمع خليل وجليل العيطة.