قصائده
509 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا شيء يعجبني
- تنسى , كأنك لم تكن
- مديح الظل العالي
- ونحن نحب الحياة
- قصيدة أثر الفراشة
- على هذه الأرض
- قصائد عن حب قديم
- أبيات غزل
- إلى أمي
- خائف من القمر
- فكر بغيرك
- قصيدة حالة حصار
- جدارية محمود درويش
- ريتا والبندقية
- يطير الحمام
- مقهى , وأنت مع الجريدة
- شتاء ريتا
- يوميات جرح فلسطيني
- صلاة أخيرة ...
- قصيدة بيروت
- أبي
- أنا يوسف يا أبي
- أنا العاشق السيئ الحظ
- ليتني حجر
- في القدس
- فرحاً بشيء ما
- لوحة على الأفق
- لم تأت
- لوصف زهر اللوز
- عاشق من فلسطين
- البنتُ / الصرخة
- لا تعتذر عمَّا فعلت
- شجرة الزيتون الثانية
- وصف الغيوم
- دعوة للتذكار
- أجمل حب
- بطاقة هوية
- الجميلات هن الجميلات
- هي في المساء
- سأمدح هذا الصباح
سيرته
يُعد محمود درويش أحد أعمدة الشعر العربي المعاصر، ورمزًا من رموز المقاومة الفلسطينية. اقترن اسمه بشعر الثورة، وارتبطت كلماته بحلم الوطن المسلوب، حتى غدا صوته لسان حال الفلسطينيين في الشتات والمنفى.
ولد محمود درويش في 13 مارس 1942 في قرية البروة الواقعة في الجليل، شمال فلسطين، لأسرة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات. وفي عام 1948، عندما كان في السابعة من عمره، اضطر مع أسرته للجوء إلى لبنان إثر نكبة فلسطين؛ حيث أقام هناك عامًا كاملًا قبل أن يعود متسللًا إلى وطنه، ليقضي فترة قصيرة في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم، ثم انتقل مع عائلته إلى قرية الجديدة المجاورة لقريته الأم.
أكمل دراسته الابتدائية في قرية دير الأسد متخفيًا خوفًا من اكتشاف أمر تسلله، وعاش آنذاك محرومًا من الجنسية، في حين تلقى دراسته الثانوية في قرية كفر ياسيف. انخرط درويش في الحياة السياسية مبكرًا بانضمامه إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني، وبدأ ينشر مقالاته وقصائده في صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الجديد" الصادرتين عن الحزب؛ وقد تولى لاحقًا الإشراف على تحرير مجلة "الجديد"، كما شارك في تحرير جريدة "الفجر".
تعرض درويش للاعتقال المتكرر منذ عام 1961 بسبب مواقفه السياسية وكتاباته، واستمرت المضايقات بحقه إلى أن غادر فلسطين عام 1972 متجهًا إلى القاهرة، ثم إلى بيروت التي عمل فيها بمؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. وشغل لاحقًا عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة قبل أن يستقيل منها احتجاجًا على اتفاقية أوسلو.