قصائده
509 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحمد الزعتر
- في الانتظار
- رسالة من المنفى
- لا أعرف الشخص الغريب
- في البيت أجلس
- هي لا تحبك أنت
- لون أصفر
- لم يسألوا : ماذا وراء الموت
- هو هادئٌ ، وأنا كذلك
- لاأريد من الحب غير البداية
- قصيدة الأرض
- هو , لا غيره
- نشيد
- عن إنسان
- نزل على البحر
- العصافير تموت في الجليل
- أنا من هناك
- ليس للكردي الا الريح
- جواز سفر
- منفى (4)/ طباق
- الجسر
- خطبةالهندي الأحمر: ماقبل الأخيرة، أمام الرحل الأبيض
- على قلبي مشيت
- كنت أحب الشتاء
- هذا خريفي كلّه
- لم ينتظر أحداً
- غريبان
- كقصيدة نثرية
- لم أحلم
- الآن... في المنفى
- موهبة الأمل
- موت آخر .. وأحبك
- في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
- بقيه حياة
- قافية من أجل المعلقات
- مَرّ القطار
- ليت الفتى شجرة
- وعاد ... في كفن
- أما أنا, فأقول لاسمي
- إن أَردنا
سيرته
يُعد محمود درويش أحد أعمدة الشعر العربي المعاصر، ورمزًا من رموز المقاومة الفلسطينية. اقترن اسمه بشعر الثورة، وارتبطت كلماته بحلم الوطن المسلوب، حتى غدا صوته لسان حال الفلسطينيين في الشتات والمنفى.
ولد محمود درويش في 13 مارس 1942 في قرية البروة الواقعة في الجليل، شمال فلسطين، لأسرة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات. وفي عام 1948، عندما كان في السابعة من عمره، اضطر مع أسرته للجوء إلى لبنان إثر نكبة فلسطين؛ حيث أقام هناك عامًا كاملًا قبل أن يعود متسللًا إلى وطنه، ليقضي فترة قصيرة في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم، ثم انتقل مع عائلته إلى قرية الجديدة المجاورة لقريته الأم.
أكمل دراسته الابتدائية في قرية دير الأسد متخفيًا خوفًا من اكتشاف أمر تسلله، وعاش آنذاك محرومًا من الجنسية، في حين تلقى دراسته الثانوية في قرية كفر ياسيف. انخرط درويش في الحياة السياسية مبكرًا بانضمامه إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني، وبدأ ينشر مقالاته وقصائده في صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الجديد" الصادرتين عن الحزب؛ وقد تولى لاحقًا الإشراف على تحرير مجلة "الجديد"، كما شارك في تحرير جريدة "الفجر".
تعرض درويش للاعتقال المتكرر منذ عام 1961 بسبب مواقفه السياسية وكتاباته، واستمرت المضايقات بحقه إلى أن غادر فلسطين عام 1972 متجهًا إلى القاهرة، ثم إلى بيروت التي عمل فيها بمؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. وشغل لاحقًا عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة قبل أن يستقيل منها احتجاجًا على اتفاقية أوسلو.