محمود قابادو
قصائده
258 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أهي الجبال رست بها الغبراء
- أنلني يا خير البرية رتبة
- ربابك يا إسحاق يربو على السحر
- فديتك بين لي عن اسم مثلث
- عجبت لنظرة أخذت بقلبي
- أتتركنا وتذهب للعشاء
- يا حبذا جبل الريان من جبل
- احمد سراك بليل شك عسعسا
- عوى الضبع الملفلف في الثياب
- الصبح باد بأفلاك السياسات
- ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
- ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
- الدهر حرب بالرزايا الفجع
- كم عصبة ترتوي
- يرى بالكس للناس اعتناء
- يا خير محتفظ لود حبيب
- أم الوزير الشهم إسماعيلا
- أسعدك الله بهذا المسا
- يا أيها القرطاس ته وافخر إذا
- ألا هذا الذي منه تحيد
- انظر إلى السحر يجري من لواحظه
- أنهي إلى المولى بإثر تحية
- عبده محمود قابادو ما
- بحمد إلهي والصلاة على الذي
- تبينوا بيتي ففي تاجه
- در أيادي التهاني فتحت صدفه
- خميس اليمن توج عام خمس
- أسبل الدمع عند نشر دخان
- وسائل عن دمعي السائل
- القلب يخشع والمدامع تهمع
- أما والذي قد قدر البعد بيننا
- مقام فضله كالشمس بادي
- نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
- ما بدر وجهك كالبدور إذا اتسق
- دليل اصطفاء الله للعبد علمه
- تجرد تفز بالرفع قدرا وهمة
- وروضة حسن بات ينشقنا الصبا
- ماء الحياة قد اختفى في ظلمة
- يا أكرم الناس أخلاقا وأحسنهم
- أبا العباس فيم بخلت عني
سيرته
(1814م / 1230هـ - 1871م / 1288هـ)
شاعر ومفكر ومفتي الديار التونسية على المذهب المالكي، وأحد أعلام النهضة الفكرية والدينية في القرن التاسع عشر بتونس. ترجع أصوله إلى مدينة صفاقس، غير أن أسرته انتقلت إلى تونس العاصمة، وهناك ولد ونشأ.
تميّز منذ صغره بولعه الشديد بعلوم البلاغة والأدب، ثم اتجه إلى التصوف متأثرًا بقراءة كتب القوم، ولا سيما مؤلفات محيي الدين بن عربي، حتى غلب عليه مسلك التجرد والزهد؛ فكان يُرى أحيانًا يسير حافي القدمين ومكشوف الرأس، رافعًا صوته بالتهليل في أسواق تونس، مظهرًا هضمه لنفسه ومخالفته لأهل الهيئات.
هاجر من وطنه سائحًا؛ فدخل طرابلس الغرب، ثم استقر في الأستانة، وهناك التقى بالوزير التونسي أحمد بن أبي الضياف الذي شجعه على العودة إلى بلده. عاد إلى تونس سنة 1257هـ / 1841م، فاشتغل بالتدريس في جامع الزيتونة، ثم تولى قضاء باردو، وفي سنة 1285هـ / 1868م عُيّن مفتيًا للمالكية.