محمود قابادو
قصائده
258 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبا سعيد وليس البعد عنك قلى
- سألت من المليحة برء دائي
- على مثلها من أنعم يجب الشكر
- أنهي لمجلسك العلي تحية
- سلام إذا ما افتر أنشقكم عطرا
- يا ثغر حييت بالمرابط
- ما لابن خلدون لعمري ثان
- كأن الورد في ورق وزهر
- أخذ الدواة وقال باسم الله
- قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا
- يهنأ بمولد طه خاتم الرسل
- ذا مقام للمحرز الصديقي
- يا منعما قبل السؤال على الورى
- يمم جياد القول خير ميمم
- سيدي شأوك أعيى المحتذي
- أنهي إلى ابني سلاما عاطرا أرجا
- أحيا قدومك مرعى الجود والجود
- زار الوزير مقام غوث صرفا
سيرته
(1814م / 1230هـ - 1871م / 1288هـ)
شاعر ومفكر ومفتي الديار التونسية على المذهب المالكي، وأحد أعلام النهضة الفكرية والدينية في القرن التاسع عشر بتونس. ترجع أصوله إلى مدينة صفاقس، غير أن أسرته انتقلت إلى تونس العاصمة، وهناك ولد ونشأ.
تميّز منذ صغره بولعه الشديد بعلوم البلاغة والأدب، ثم اتجه إلى التصوف متأثرًا بقراءة كتب القوم، ولا سيما مؤلفات محيي الدين بن عربي، حتى غلب عليه مسلك التجرد والزهد؛ فكان يُرى أحيانًا يسير حافي القدمين ومكشوف الرأس، رافعًا صوته بالتهليل في أسواق تونس، مظهرًا هضمه لنفسه ومخالفته لأهل الهيئات.
هاجر من وطنه سائحًا؛ فدخل طرابلس الغرب، ثم استقر في الأستانة، وهناك التقى بالوزير التونسي أحمد بن أبي الضياف الذي شجعه على العودة إلى بلده. عاد إلى تونس سنة 1257هـ / 1841م، فاشتغل بالتدريس في جامع الزيتونة، ثم تولى قضاء باردو، وفي سنة 1285هـ / 1868م عُيّن مفتيًا للمالكية.