انتقل إلى المحتوى
انضم

مهيار الديلمي

قصائده

388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

هو فارسي الأصل، من أهل بغداد؛ كان منزله فيها بدرب رباح في الكرخ، وبها كانت وفاته. ينعته مترجموه بالكاتب، ولعله كان من كتاب الديوان. ويرى هوار (Huart) أنه ولد في الديلم في جنوب جيلان على بحر قزوين، وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.

كان مجوسيًا، وأسلم سنة 394 هـ على يد الشريف الرضي (فيما يقال)، وهو شيخه الذي تخرج عليه في الشعر والأدب. ويقول القمي: "كان من غلمانه". وتشيّع وغلا في تشيعه، وسبّ بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: "يا مهيار، أنقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها؟ كنت مجوسيًا فأسلمت، فصرت تسب الصحابة!".

له ديوان شعر مطبوع في أربعة أجزاء، وكان يُقرأ عليه أيام الجمعات في جامع المنصور ببغداد. وللسيد علي الفلال كتاب مطبوع بعنوان "مهيار الديلمي وشعره".