مهيار الديلمي
العصر العباسي388 قصيدة
قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ترنمت ترنم الأسيرترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ
- ما سائر بين الورى دائرما سائر بين الورى دائرٌ
- ألا صاحب كالسيف حلو شمائلهألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ
- متى وصلت تحية مستهامِمتى وصلَت تحيةُ مستهامِ
- جم لها الوادي وعز الذائدجَمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
- قل لها أيها الخيال الطروققل لها أيها الخيالُ الطروقُ
- هل لقتيل على اللوى ثائرهل لقتيلٍ على اللوى ثائرْ
- انظر معي فهي نظرة أمماُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ
- سافر بطرفك واشترف هل تعرفسافرْ بطرفك واشترف هل تعرفُ
- دل عى الخير وأنبائهدلَّ عى الخير وأنبائه
- من مخبري عن الطفلمَن مخبري عن الطَّفَلْ
- دار الجهاد حمى الآساد فرسانادارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
- حملت ركاب الغرب شمس شروقحَمَلتْ ركابُ الغرب شمسَ شروقِ
- آنس برقا بالشريف لامعاآنسَ برقاً بالشُّرَيفِ لامعا
- لله قلبا قريني صبوة قطعالله قلبَا قرينَيْ صبوةٍ قطعَا
- وجارية في مجاري الحياةِوجاريةٍ في مَجاري الحياةِ
- إذا رفعت من شراف الخدورإذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُ
- دل على عز والديهدلَّ على عزِّ والديْهِ
- لو كنت تبلو غداة السفح أخباريلو كنتَ تبلو غداة السفح أخباري
- أيقظني للبرقِ وهو نائمأيقظَني للبرقِ وهو نائمُ
- لمن صاغيات في الحبل طلائحلمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ
- إما تقومون كذا أو فاقعدواإمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا
- هل عند هذا الطلل الماحِلِهل عند هذا الطلل الماحِلِ
- لنا من ليلنا بلِوى الصريمِلنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
- إذا لم يقرب منك إلا التذللإذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
- تهوى وأنت محلأ مصدودتهَوى وأنت مُحَلَّأٌ مصدودُ
- نوازع الشوق والغليلِنوازعُ الشوق والغليلِ
- خنساء همي وذكرها أنسيخنساءُ همّي وذكُرها أنسي
- دعها تكن كالسلف من أخواتهادعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها
- إذا فاتها روض الحمى وجنوبهإذا فاتها روضُ الحمى وجَنوبُهُ
- لها بعد خطو لات حين مراحلها بعد خطوٍ لات حين مَراحِ
- علمتها الأيام أن تتجنىعلَّمتْها الأيامُ أن تتجنَّى
- لمن الظعن تهتدي وتجورلمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ
- إذا رضيت رباك عن الربيعإذا رضيَت رباك عن الربيعِ
- قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضعفهقفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِ
- نديمي وما الناس إلا السكارىنديمي وما الناسُ إلا السُّكارَى
- يا ماشيا بالعتب يحمل مرهيا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
- رضيت وما من طاعة كل من رضيرضيتُ وما من طاعةٍ كلّ من رضِي
- كثر فيك اللومكَثَّرَ فيكِ اللوَّمُ
- هل تحت ليلك بالغضا من رائدهل تحت ليلك بالغضا من رائدِ
سيرته
هو فارسي الأصل، من أهل بغداد؛ كان منزله فيها بدرب رباح في الكرخ، وبها كانت وفاته. ينعته مترجموه بالكاتب، ولعله كان من كتاب الديوان. ويرى هوار (Huart) أنه ولد في الديلم في جنوب جيلان على بحر قزوين، وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
كان مجوسيًا، وأسلم سنة 394 هـ على يد الشريف الرضي (فيما يقال)، وهو شيخه الذي تخرج عليه في الشعر والأدب. ويقول القمي: "كان من غلمانه". وتشيّع وغلا في تشيعه، وسبّ بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: "يا مهيار، أنقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها؟ كنت مجوسيًا فأسلمت، فصرت تسب الصحابة!".
له ديوان شعر مطبوع في أربعة أجزاء، وكان يُقرأ عليه أيام الجمعات في جامع المنصور ببغداد. وللسيد علي الفلال كتاب مطبوع بعنوان "مهيار الديلمي وشعره".