قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رأت صبوتي في حبها فأدلترأت صَبوتي في حُبها فأدلّتِ
- تكشفت للأحداث بعدك يا أميتَكَشَّفَتْ لِلْأَحْدَاثِ بَعْدَكِ يَا أُمِّي
- قوم رموا غرض العلا فأصابواقوم رمَوا غرَض العلا فأصابوا
- أقلى عتابي في الأٍى وملاميأَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِي
- أوفى بعدك في آمالك الظفرأوفى بعدك في آمالك الظفر
- جد السير بها فشط مزارهاجد السير بها فشط مزارها
- أهابت فلبى صوتها من حماتهاأهابت فلبَّى صوتها من حماتها
- سرى والضحى غض الشباب ظليلسَرَى وَالضُّحَى غَضُّ الشَّبَابِ ظَلِيلُ
- أرى ابن الأرض أصغرها مقاماأَرَى ابْنَ الأَرْضِ أَصْغَرَهَا مَقَامًا
- هناءة عيش في ظلال أمانهناءة عيش في ظلال أمان
- دمع بأجفان دمين غزيردمعٌ بأجفانٍ دَمينَ غزيرُ
- ما على الصب من جناح وباسما على الصَبِّ من جُناحٍ وباسِ
- داعٍ من العليا دعاداعٍ منَ العُليا دَعَا
- بكت الحمام فهل لهن شجونيبَكَتِ الْحَمَامُ فَهَلْ لَهُنَّ شُجُونِي
- أقل جفنيك ويحك أن ينوحاأقل جفنيك ويحك أن ينوحا
- أنا فيك ذو وله وذو أشواقأنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواقِ
- تأوبني والليل بالصبح مزعجتأوبني والليل بالصبح مزعج
- ما لي وللربع المحيلما لي وللرَّبعِ المحيلِ
- لو أن ذات الطوق لم تستجعلَوْ أَنَّ ذَاتَ الطَّوْقِ لَمْ تَسْتَجِعِ
- وداع ابن الإمام إلى أرض السودانبَيْنَ صَحْبٍ نَأَوْا وَوَجْدٍ مُقِيمْ
- ما له في الحنين يضحى ويُمسىمَا لَهُ فِي الْحَنِينِ يُضْحَى وَيُمْسَى
- يؤرقني والعين بالشوق تأرقيُؤرِقني والعَينُ بالشَوقِ تَأرُقُ
- أنذرت قومك والخطوب هوافيأنذرتَ قومَك والخطوبُ هَوافِي
- لي في ظلالك مسرح ومقيللِي فِي ظِلَالِكَ مَسْرَحٌ وَمَقِيلُ
- صب به ذهبت شجونهصَبٌّ بِهِ ذَهَبَتْ شُجُونُهُ
- كتب الفناء على الأنامكَتَبَ الفَنَاءُ عَلَى الأَنَامِ
- أمر على الديار ديار ليلىأمرّ على الديار ديار ليلى
- نموني إلى فرعي طريف وتالدنموني إلى فرعي طريف وتالد
- للبدر آي تآلف ووفلقلِلْبَدْرِ آيُ تَآلُفٍ وَوَفَلَقِ
- رويدك أرواح الأنام على حكمرُوَيْدَكَ أَرْوَاحُ الأَنَامِ عَلَى حُكْمِ
- أرى العيس حسرى ما بهن ذماءأَرَى الْعِيسَ حُسْرَى مَا بِهِنَّ ذِمَاءُ
- موكب الملك بعد ذاك الغيابموكب المَلك بعد ذاك الغياب
- رويدك جفني كم تفيض غروبارويدَك جفني كم تفيض غُروبا
- حثوا المطي وسارواحثوا المطي وساروا
- تبشر آمالي بحسن مآليتُبَشِّرُ آمَالِي بِحُسْنِ مَآلِي
- سقيت الندى يا منزل الثمراتسَقيتَ الندى يا منزلَ الثمرات
- ليل شربت به الهموم أجاجاليلٌ شربت به الهموم أجاجاً
- وعدت يا طيف بالمزاروعدت يا طيف بالمزار
- حي المنازل هذا بعض ما يجبحيِّ المنازل هذا بعضُ ما يجب
- يا دار حياك الغمام فسلمييا دار حياك الغمام فسلمي
سيرته
هو محمد بن عبد المطلب بن واصل بن بكر بن بخيت بن حارس بن فزاع بن علي بن أبي خير الجهني، ينتمي إلى عشيرة أبي الخير من قبيلة جهينة المصرية. شاعر مصري شهير يُلقّب بـ "شاعر البادية". وُلد سنة 1288 هـ / 1870 م في بلدة باصونة، إحدى قرى مركز جرجا بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، وتوفي سنة 1350 هـ / 1931 م في القاهرة.
نشأ في بيت علم وأدب، وأظهر نبوغًا مبكرًا؛ إذ حفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة من عمره. أرسله والده إلى الأزهر الشريف، فدرس فيه لمدة أحد عشر عامًا على أيدي كبار العلماء، حتى صار ضليعًا في علوم اللغة والأدب والبلاغة، وتميّز بطلاقة اللسان وقوة البيان. وكان خطيبًا مفوّهًا، وشاعرًا قوي السبك جزل العبارة، حتى قُورن بشعراء صدر الإسلام، ونافس أمير الشعراء أحمد شوقي على هذا اللقب، بل اعتبره البعض أحقّ به.
عُرِف بصلابة عقيدته واعتزازه الشديد بنسبه الجهني العائد إلى الصحابة الفاتحين لمصر. كما كان شديد الغيرة على تراث الأمة، سريع الغضب عند المساس بكرامتها أو رموزها من الصحابة والعلماء والشعراء، فيرد مدافعًا عنهم شعرًا وخطابة.
شارك في الحركة الوطنية المصرية عبر شعره ومقالاته وخطبه، وكان له دور فاعل في التعبير عن روح الأمة وهمومها.