قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كبد بما صنع الأسى تتمزعكَبِدٌ بِمَا صَنَعَ الْأَسَى تَتَمَزَّعُ
- هن الجمال وهن أهل السوددهُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ
- جد جد الأيام من بعد هزلجَدَّ جِدُّ الأَيّامِ مِن بَعدِ هَزْلِ
- نوحي بنات الروض أو فاسجعينُوحِي بَنَاتِ الرَّوْضِ أَوْ فَاسْجَعِي
- ركب سرى القلب يوم البين يتبعهرَكبٌ سرى القلبُ يومَ البينِ يتبعهُ
- راقت بها دار العلوم مواردراقت بها دار العلوم موارد
- ركب العزيز بعثت خير ركابرَكبَ العزيز بَعَثتَ خَيرَ ركاب
- ربوع الحي حياك الغمامرُبُوعُ الحَيِّ حَيَّاكَ الغَمَامُ
سيرته
هو محمد بن عبد المطلب بن واصل بن بكر بن بخيت بن حارس بن فزاع بن علي بن أبي خير الجهني، ينتمي إلى عشيرة أبي الخير من قبيلة جهينة المصرية. شاعر مصري شهير يُلقّب بـ "شاعر البادية". وُلد سنة 1288 هـ / 1870 م في بلدة باصونة، إحدى قرى مركز جرجا بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، وتوفي سنة 1350 هـ / 1931 م في القاهرة.
نشأ في بيت علم وأدب، وأظهر نبوغًا مبكرًا؛ إذ حفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة من عمره. أرسله والده إلى الأزهر الشريف، فدرس فيه لمدة أحد عشر عامًا على أيدي كبار العلماء، حتى صار ضليعًا في علوم اللغة والأدب والبلاغة، وتميّز بطلاقة اللسان وقوة البيان. وكان خطيبًا مفوّهًا، وشاعرًا قوي السبك جزل العبارة، حتى قُورن بشعراء صدر الإسلام، ونافس أمير الشعراء أحمد شوقي على هذا اللقب، بل اعتبره البعض أحقّ به.
عُرِف بصلابة عقيدته واعتزازه الشديد بنسبه الجهني العائد إلى الصحابة الفاتحين لمصر. كما كان شديد الغيرة على تراث الأمة، سريع الغضب عند المساس بكرامتها أو رموزها من الصحابة والعلماء والشعراء، فيرد مدافعًا عنهم شعرًا وخطابة.
شارك في الحركة الوطنية المصرية عبر شعره ومقالاته وخطبه، وكان له دور فاعل في التعبير عن روح الأمة وهمومها.