قصائده
246 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إني قصدت كريماإِنّي قَصَدتُ كَريماً
- عشت عنها الرقيب يبعدنيعِشتُ عَنها الرَقيبُ يُبعِدُني
- الحب غير الحبيا قينةَ الأيْكَةِ بي
- يا معشر الشعراء غير مغادريا مَعشَرَ الشُعَراءِ غَيرَ مُغادِرٍ
- في ربوع الإسلام شاع البغاءفي رُبوعِ الإِسلامِ شاعَ البغاءُ
- لك يا مهاة الواديين فؤاديلَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي
- يا من إليه المشتكىيا مَن إِلَيهِ المُشتَكى
- لمنيتي يا بنت لبنانلِمَنِيَّتي يا بِنتَ لُبنان
- وافخر بموسى والمسيح وأحمدوَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد
- وداع دعا باسم الصلاح وبالتقىوَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى
- قضيت على المعشوق بالوصل في الهوىقَضَيتُ عَلى المَعشوقِ بِالوَصلِ في الهَوى
- خطرت فلولا الروض تحسد حسنهاخَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها
- كواكب الشيب لاحت في دجى الشعركَواكِبُ الشَيبِ لاحَت في دُجى الشعرِ
- نبي الهدى إني لجاهك آملنَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ
- لله ساحرة الجمال أديبةلِلَهِ ساحِرَةُ الجَمالِ أَديبَةٌ
- خلقت آدم لما شئت من طينخَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
- يا طبيبي إذا جفاني طبيبييا طَبيبي إِذا جَفاني طَبيبي
- ذلك النور ساطع والضياءذَلِكَ النورُ ساطِعٌ وَالضِياءُ
- آخى نبي الهدى بين الصحابة فيآخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في
- محطة الرمل هذيمَحَطَّةُ الرَملِ هَذي
- يا من له النعماء ليس يعوزهايا مَن لَهُ النَعماءُ لَيسَ يَعوزُها
- أعصر النور بل عصر الظلامأَعَصرَ النورِ بَل عَصرَ الظَلامِ
- هل لمحجوب عن الحسن شفيعهَل لِمَحجوبٍ عَنِ الحُسنِ شَفيعُ
- أكرم الحمد للكريم الحميدأَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ
- حين ناغاك روحها المستنيرحينَ ناغاكَ روحُها المُستَنيرُ
- كفنوني بالورد والريحانكَفِّنوني بِالوَردِ وَالرَيحانِ
- يا برلمان النيل شكوى أمةيا بَرلَمانَ النيلِ شَكوى أُمَّةٍ
- تنكرت الدنيا لنا وتنمرتتَنَكَّرَت الدُنيا لَنا وَتَنَمَّرَت
- ومعذر كالنمل دب بخدهوَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِ
- مهذبة حسناء أما نسيمهامُهَذَّبَةٌ حَسناءُ أَمّا نَسيمُها
- البدر يلعب بالعقول شعاعهالبَدرُ يَلعَبُ بِالعُقولِ شُعاعُهُ
- أجدي أني لا أرى غير رسمهاأَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِها
- ولما ركبنا للحجاز نجيلةوَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةً
- طلق الدنيا ثلاثا تسترحطَلِّقِ الدُنيا ثَلاثاً تَستَرِح
- ما للجوانح أنتما لِلجَوانِحِ أَنَّت
- آن أن يخضع النعيم لحكميآنَ أَن يَخضَعَ النَعيمُ لِحُكمي
- وهاجر الحنفاء المهتدون إلىوَهاجَرَ الحُنَفاءُ المُهتَدونَ إِلى
- بين نشر القرى وطي القبوربَينَ نَشرِ القُرى وَطَيِّ القُبورِ
- هزت النفس روضة أنفهَزَّت النَفسَ رَوضَةٌ أَنُفُ
- أي خير تزيدنا رؤياكأَيُّ خَيرٍ تزيدُنا رُؤياكِ
سيرته
التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها ضابطًا عام 1898، ثم خدم في الجيش المصري بالسودان، وهناك التقى بالشاعر حافظ إبراهيم وتأثر به. وبعد عودته إلى مصر، قرر تكريس حياته للشعر رغم الصعوبات المالية التي مر بها، والتي تسببت في تدهور الوضع المالي لأسرفته.
أثرى الساحة الأدبية بعدد من الأعمال الشعرية الهامة، أبرزها ديوانه الكبير المكون من خمسة أجزاء هي: «قفا نبك»، و«السكن»، و«الروضة الفيحاء»، و«تسبيح الأطيار»، و«ترنيم الأوتار». وتوفي عام 1937 عن عمر يناهز 55 عامًا.