قصائده
246 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ليس في الطربوش عذر لك عنديلَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
- بين النسيم وبين الماء أسراربَينَ النَسيمِ وَبَينَ الماءِ أَسرارُ
- يا من لها وتصد خاليا مَن لَها وَتَصُدُّ خال
- متى يشتفي من بات يعشق صورةمَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً
- صبا للمهى لا بل تصدى لمقتليصَبا لِلمَهى لا بَل تَصَدّى لِمَقتَلي
- فيا رب إن تنعم علي بنعمةفَيا رَبِّ إِن تُنعِم عَلَيَّ بِنِعمَةٍ
- وباريسية فتنتوباريسِيَّةٍ فتَنَت
- يا بدر يحلو لنا في نورك السمريا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ
- ما جمال الحسان عندي بنعمىما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمى
- كالخز إلا أنها ألينكَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُ
- كفاك يا طير شدوا هجت بي طرباكَفاكَ يا طَيرُ شَدواً هِجتَ بي طَرَباً
- صفت مرآته وجلاه جالصَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ
- الموت لا بد آتالمَوتُ لا بُدَّ آتِ
- يا رب هذا فؤادي في يديك فضعيا رَبّ هَذا فُؤادي في يَدَيكَ فَضَع
- وقف عليك رسول الله تشفع ليوَقفٌ عَلَيكَ رَسولَ اللَهِ تَشفَعُ لي
- الطرد المتأخرأيَّ البريدين أحْرَى أنْ أُطالِبه
- لاح بعد الدجى لمصر النورلاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُ
- لولا وفاء أبي بكر لأمتهلَولا وَفاءُ أَبي بَكرٍ لِأُمَّتِهِ
- مرضت فأمرضت النفوس وروعتمَرِضَت فَأَمرَضَت النُفوسَ وَرَوَّعَت
- خذوا كأسها عني فما أنا شاربخُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ
- لله منزلة المهندس بيننالِلَهِ مَنزِلَةُ المُهَندِسِ بَينَنا
- به منك ما أجرى الدموع وما شفابِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا
- قلب ألح عليه الوجد فاحترقاقَلبٌ أَلَحَّ عَلَيهِ الوَجدُ فَاِحتَرَقا
- صلى الإله عليك كل عشيةصَلّى الإِلَهُ عَلَيكِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
- أصبح الجد شعار العاملينأَصبَحَ الجِدُّ شِعارَ العامِلين
- طوى الفكر أقطار السموات صاعداطَوى الفِكرُ أَقطارَ السَمَواتِ صاعِداً
- أهلا بنور الشيب لاح بمفرقيأَهلاً بِنورِ الشَيبِ لاحَ بِمَفرِقي
- من ينصر المظلوم قل نصيرهمَن يَنصُرِ المَظلومَ قَلَّ نَصيرُهُ
- شكرا جزاك الله أوشُكراً جَزاكَ اللَهُ أَو
- فيا رب من نعمائك الدين والهدىفَيا رَبِّ مِن نعمائِكَ الدينُ وَالهُدى
- إن هذا لآخر العهد بالحبإِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُـ
- لا يبالي تقلب الحدثانلا يُبالي تَقَلُّبَ الحَدَثانِ
- ربيته كيما يكون ذخيرتيرَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي
- وأوفت البيعة الكبرى لنصرتهوَأَوفَت البَيعَةُ الكُبرى لِنُصرَتِهِ
- واها لدجلة والعراقواهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
- هل عند طيفك أنني مهجورهَل عِندَ طَيفِكَ أَنَّني مَهجور
- ليت شعري سوداننا كيف أمسىلَيتَ شِعري سودانُنا كَيفَ أَمسى
- يا بلادي وكم دموعي تحلويا بِلادي وَكَم دُموعي تَحلو
- آذن الوقت فالصلاة الصلاةآذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ
- على دين سعد في محبة أوطانيعَلى دينِ سَعدٍ في مَحَبَّةِ أَوطاني
سيرته
التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها ضابطًا عام 1898، ثم خدم في الجيش المصري بالسودان، وهناك التقى بالشاعر حافظ إبراهيم وتأثر به. وبعد عودته إلى مصر، قرر تكريس حياته للشعر رغم الصعوبات المالية التي مر بها، والتي تسببت في تدهور الوضع المالي لأسرفته.
أثرى الساحة الأدبية بعدد من الأعمال الشعرية الهامة، أبرزها ديوانه الكبير المكون من خمسة أجزاء هي: «قفا نبك»، و«السكن»، و«الروضة الفيحاء»، و«تسبيح الأطيار»، و«ترنيم الأوتار». وتوفي عام 1937 عن عمر يناهز 55 عامًا.