مبارك بن حمد العقيلي
قصائده
96 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عهد الوفا لو غدرتم ليس نخلفه
- كذبتم بدعواكم وجرتم بظلمكم
- عنوان مجدك ظاهر وضاح
- يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
- لا تبك تُونس يا ياسين أو فدسا
- إسق يا غيث بكرة وعشية
- أحبتنا هل تسمعون لنا شكوى
- يا أيها العالم النحرير أفتي لنا
- أأنت على عهد المحبة ماكث
- أعيدوا لنا التاريخ احيوا لنا الذكرى
- ولو كنت مثلي في الغرام متيما
- يا من لبست عليه أثواب الضنى
- عما تكن الحشى تنبيك أدمعه
- أمن هجر من تهواه قلبك واجد
- وجدت فجد الدمع في الخد بالمد
- فؤادي قد أغواه من بعد رشده
- يا من هو الود والمطلوب صل دنفا
- حر تربى مستقلاً جاهداً
- من لي بخل ارتضيه مقارني
- أمحمود الشمائل دمت سام
- نعم نسمع الشكوى ونقبل الدعوى
- وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي
- الفضل احفظ مأمونٍ على الشرف
- إني وحقك يا محب أخو جوى
- متى يرحم المشتاق والوامق المضنى
- واعدوني بوصلهم ثم حالوا
- إن نكن يا حبيب بالرغم غبنا
- مضى زمان ولم توفوا وعودكموا
- أيا بهجة الدنيا ويا غاية المنى
- ولما رأيت الدل في شرعة الهوى
- إشقي قلبي بما تشا أو أرحه
- إليه اشتياقي والهوى يتجدد
- علينا ما فعلتم غير خافي
- سلاماً وأهلاً أيها السيد الشهم
- لو سلمنا من العمائم طراً
- تبدلتم بنا لما نأينا
- هواك بقلب الصب راس وراسخ
- سرور المعالي عاد والعود اجمل
- بكم وغرامي محنتي وتولعي
- لعمرك ما عقل الفتى وعلومه
سيرته
غادر الشاعر الأحساء في أول صباه بعد أن نال قسطاً من العلم وتوجه إلى العراق، وهناك التقى العقيلي بعلماء العراق وشعرائها وأخذ منهم، مما زاد من حصيلته العلمية والثقافية. اتجه بعد ذلك إلى الإمارات ونزل في إمارة دبي، حيث اتصل بحاكمها آنذاك الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم الفلاسي، الذي تولى الحكم فيها عام 1884 للميلاد وتوفي عام 1906 للميلاد، ونشأت بين الشاعر وبين محبي الأدب والشعر في هذه المنطقة صلات قوية.
ثم أخذ الشاعر يتردد بين دبي ومسقط، وهناك اتصل بالسلطان فيصل بن تركي آل بوسعيد وامتدحه بعدة قصائد نالت إعجاب السلطان؛ فعرض عليه الإقامة في مسقط، فمكث فيها فترة من الزمن، ثم عاد بعدها إلى دبي واستقر بها إلى أن وافته المنية فيها عام 1376 للهجرة، في عهد الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي آنذاك.
عاش الشاعر وحيداً دون زواج إلى أن توفاه الله، ورغم مضي الزمن على وفاته إلا أن اسمه وذكره لم يمت؛ فقد خلدت أشعاره ذكره فظل عَلَماً من الأعلام المشهورة ترفرف في دنيا الأدب والأدباء.