انتقل إلى المحتوى
انضم

مبارك بن حمد العقيلي

الإمارات96 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

96 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

غادر الشاعر الأحساء في أول صباه بعد أن نال قسطاً من العلم وتوجه إلى العراق، وهناك التقى العقيلي بعلماء العراق وشعرائها وأخذ منهم، مما زاد من حصيلته العلمية والثقافية. اتجه بعد ذلك إلى الإمارات ونزل في إمارة دبي، حيث اتصل بحاكمها آنذاك الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم الفلاسي، الذي تولى الحكم فيها عام 1884 للميلاد وتوفي عام 1906 للميلاد، ونشأت بين الشاعر وبين محبي الأدب والشعر في هذه المنطقة صلات قوية.

ثم أخذ الشاعر يتردد بين دبي ومسقط، وهناك اتصل بالسلطان فيصل بن تركي آل بوسعيد وامتدحه بعدة قصائد نالت إعجاب السلطان؛ فعرض عليه الإقامة في مسقط، فمكث فيها فترة من الزمن، ثم عاد بعدها إلى دبي واستقر بها إلى أن وافته المنية فيها عام 1376 للهجرة، في عهد الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي آنذاك.

عاش الشاعر وحيداً دون زواج إلى أن توفاه الله، ورغم مضي الزمن على وفاته إلا أن اسمه وذكره لم يمت؛ فقد خلدت أشعاره ذكره فظل عَلَماً من الأعلام المشهورة ترفرف في دنيا الأدب والأدباء.