قصائده
96 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيوم اشتداد الخطب ينأى المسودأَيوم اِشتداد الخطب ينأى المسوّدُ
- بالعلم ترتفع البلاد وتظفربالعلمِ ترتفعُ البلاد وتظفر
- ألا كم تيمت مصر فريداألا كم تَيَّمت مصر فريدا
- سلام على ذاك الكريم المبجلسلامٌ على ذاك الكريم المبجّل
- إلى المقصود هل أجد السبيلاإلى المقصودِ هل أجد السبيلا
- هنيئا أبا الفاروق لا زلت منعماهنيئاً أبا الفاروقِ لا زلتَ منعماً
- نحن الجميع بلا توانينَحنُ الجميع بلا تَواني
- إن شعبا بالمعالي قد ولعإنّ شعباً بالمعالي قد ولع
- عهدناك يا ابن الأكرمين محمداعَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا
- قد صفا الدهر وخاب المستبدقد صَفا الدهرُ وخاب المُستبد
- لقد زال ما تخشين يا نفس فانعميلقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي
- شاعر الحضرة في العليا كفاكشاعر الحضرة في العَليا كفاك
- يا مصر كم نشكو وكم نتألميا مصر كم نشكو وكم نتألّم
- ما عاب فخري في الأنام سواديما عابَ فخري في الأنام سوادي
- النمل مبدؤه عجيبالنملُ مبدؤهُ عجيبُ
- لنا فيك من جور الزمان أمانلنا فيكَ من جورِ الزمان أمانُ
سيرته
تُعد نبوية أول فتاة مصرية تحصل على شهادة البكالوريا عام 1907، في خطوة جريئة أثارت ضجة واسعة آنذاك. وإلى جانب عملها التعليمي، بدأت في كتابة المقالات الصحفية، وألفت كتابًا مدرسيًا بعنوان "ثمرة الحياة في تعليم الفتاة"، واعتمدته وزارة المعارف مرجعًا للطلاب.
أصبحت نبوية في مسيرتها المهنية أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية؛ إذ أدارت مدرسة المحمدية للبنات في الفيوم، وحققت نجاحًا كبيرًا في نشر تعليم الفتيات. ورغم ذلك، واجهت تحديات كبيرة من السلطات البريطانية وبعض المسؤولين في وزارة المعارف؛ مما أدى إلى فصلها من وظيفتها، لكنها كسبت قضيتها واستعادت اعتبارها بتعويض مالي كبير.
وركزت نبوية بعد تركها العمل الحكومي على تأسيس وإدارة مدارسها الخاصة "بنات الأشراف" في القاهرة والإسكندرية، والتي حظيت بسمعة طيبة، كما أطلقت مجلة "الفتاة" الأسبوعية عام 1937 لتعزيز قضايا المرأة والتعليم.
كانت نبوية ناشطة اجتماعية بارزة، وشاركت في مؤتمرات نسائية وتربوية محلية وعالمية، وتركت إرثًا مهمًا في الفكر التربوي وحقوق المرأة. وقد خلدت مصر ذكراها بإطلاق اسمها على شوارع ومدارس. وتوفيت عام 1951، لكنها بقيت رمزًا لنضال المرأة المصرية من أجل التعليم والاستقلال.