قصائده
78 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وكأن بحار قد تلاطم موجهوكأن بحارً قد تلاطم موجه
- مضناك عصاه تجلدهمضناك عصاه تجلده
- أحمامة ناحت على الأعوادأَحَمامَةٌ ناحَت عَلى الأَعوادِ
- ألا سيروا على القصد الأمينألا سيروا على القصد الأمين
- لبنان سر قريبه وبعيدهلبنان سر قريبه وبعيده
- ما عاد عنك اليوم من تسالما عاد عنك اليوم من تسال
- بدت للأماني أوجة وثغوربدت للأماني أوجةٌ وثغور
- هل في العشيرة أعوان من النوبهل في العشيرة أعوانٌ من النوب
- ما شاهد الحسن ذو عقل وتجربةما شاهد الحسن ذو عقل وتجربة
- تحركوا يا عباد اللَه واغتربواتحركوا يا عباد اللَه واغتربوا
- سواء يكف الدمع أم يتصببسواءٌ يكف الدمع أم يتصبب
- بالله يا غصن الأراكبِاللَهِ يا غُصنَ الأَراكِ
- كأنما القمر المشطور حين بداكأنما القمر المشطور حين بدا
- أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطبأأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
- نودع عزة النشئ النجيبنودع عزة النشئ النجيب
- لا تعجبن إذا جاد الشحيح وقدلا تعجبن إذا جاد الشحيح وقد
- أرقت وما قلبي بأسماء يكلفأرقت وما قلبي بأسماء يكلف
- أما لك يا إنسان في التوت عبرةأما لك يا إنسان في التوت عبرةً
- برزع إلى زجاجة الصهباءبرزع إلى زجاجة الصهباء
- انظر إلى الشمس إذا حان الغروب لهاانظر إلى الشمس إذا حان الغروب لها
- قال العذول علام طلقت الكرىقال العذول علام طلقت الكرى
- يا راقد الضحوات والأسحاريا راقد الضحوات والأسحار
- منشاك أرض الشام أم مصرمنشاك أرض الشام أم مصر
- ما يقول الليبي في قلم الكاتبما يقول الليبي في قلم الكا
- لا تطلب الإصلاح من جينافلا تطلب الإصلاح من جيناف
- يا من عزمت على النوىيا من عزمت على النوى
- أتتنا الجياد السابحات كأنماأتتنا الجياد السابحات كأنما
- اللَه أكبر مبلغ الأوطاراللَه أكبر مبلغ الأوطار
- لا كان لا كان الأتوموبيللا كان لا كان الأتوموبيل
- وكأن شكل الجلنار إذا بداوكأن شكل الجلنار إذا بدا
- وبين الجو والأرضين دارتوبين الجو والأرضين دارت
- أرأيت أي الناس قد غال الردىأرأيت أي الناس قد غال الردى
- أمن بعد الفجيعة بالنسيبأمن بعد الفجيعة بالنسيب
- كأن الأقاحي إزاء الشقيقكأن الأقاحي إزاء الشقيـ
- يا راجياً عيش السروريا راجياً عيش السرور
- نظرت إلى سفر جلة تبدتنظرت إلى سفر جلة تبدت
- نار الشتاء كخد غانيةنار الشتاء كخد غانية
- أو ليس هجرهم حرامأو ليس هجرهم حرام
- وافى الربيع وقد تبرجوافى الربيع وقد تبرج
- محمود شوكت ما غشيت فروقامحمود شوكت ما غشيت فروقاً
سيرته
أديب وشاعر وسياسي لبناني، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، وهو أخو الأديب الأمير شكيب أرسلان. وُلد في الشويفات (وقيل في بيروت)، وتعلّم في مدرسة الشويفات، ثم في مدرسة الحكمة ببيروت، وأتمّ دروسه في المدرسة السلطانية بها.
حياته الأدبية والسياسية
كان شاعرًا متمكنًا من اللغة العربية، تأثر بشعر الجاهليين والمخضرمين وأولع بهم، فحفظ كثيرًا من أشعارهم. ونظم وهو في المدرسة "واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة" في رواية شعرية ذات فصول. كما كان أديبًا جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، وبعيدًا عن حب الشهرة.
وفي المجال السياسي، عُيّن مديرًا لناحية الشويفات في لبنان فأقام فيها نحو عشر سنوات، ثم استعفى وسكن بيروت. وبعد إعلان الدستور العثماني، انتُخب رئيسًا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت، لكنه نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم وانضم إلى دعاة اللامركزية.