قصائده
78 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلكرأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك
- يقولون في البلقا خلاف وتخريبيقولون في البلقا خلافٌ وتخريب
- أنعم بمرأى بركة مجدولةأنعم بمرأى بركة مجدولةٍ
- كأنما وقد أقبلتكأنما وقد أقبلت
- دأب الضعيف هجاء ظالمهدأب الضعيف هجاء ظالمه
- لعل مدامع الطرف السجوملعل مدامع الطرف السجوم
- أرأيتم للبان غصناً نضيراأرأيتم للبان غصناً نضيرا
- وأشهب من عتاق الخيل نهدوأشهب من عتاق الخيل نهدٍ
- أعاتب دهراً بالملمة جاراأعاتب دهراً بالملمة جارا
- قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبرقد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر
- يا بازي الجيش غداة الصداميا بازي الجيش غداة الصدام
- لك الخير يا مصر العزيزة ولتطللك الخير يا مصر العزيزة ولتطل
- نصر أزال غياهب الأشجاننصرٌ أزال غياهب الأشجان
- كأن الجو ملك ذو جلالكأن الجو ملك ذو جلال
- إذا حياك معشوق مليحإذا حياك معشوق مليح
- دب قثير الشيب في مفرقيدب قثير الشيب في مفرقي
- بد السحاب وأبصرنا بوارقهبد السحاب وأبصرنا بوارقه
- سائل شراغان لما رابه الزمنسائل شراغان لما رابه الزمن
- كأن هلال الأفق خلف غمامةكأن هلال الأفق خلف غمامة
- أنعم بدوحة ازدلخت نورتأنعم بدوحة ازدلخت نورت
- أطغت عباد اللَه وهي عبيدأطغت عباد اللَه وهي عبيد
- يا صاحبي عرج على نهر الصفايا صاحبي عرج على نهر الصفا
- تبدت لنا الصهباء عن خد ناهدتبدت لنا الصهباء عن خد ناهد
- إذا عاينت مستشفى ربيزٍإذا عاينت مستشفى ربيزٍ
- أراني قد ذكا شوقيأراني قد ذكا شوقي
- يا شمس قد أسرفت في إدلالكيا شمس قد أسرفت في إدلالك
- لا تكلفن بصحبة الأحبابلا تكلفن بصحبة الأحباب
- زفت إلى مغناكمزفت إلى مغناكم
- مر النسيم على ديار أحبتيمر النسيم على ديار أحبتي
- أهلاً بأسطول الهلال الأنورأهلاً بأسطول الهلال الأنور
- يا أيها السادات لست بطارقٍيا أيها السادات لست بطارقٍ
- وترى غدير النهر قد خفقت بهوترى غدير النهر قد خفقت به
- عجبت لدوة الخرنوب لماعجبت لدوة الخرنوب لما
- أصنعك هذا يا كمال دلالأصنعك هذا يا كمال دلال
- لقد أرمضتنا فتنة المغرب الأدنىلقد أرمضتنا فتنة المغرب الأدنى
- تأملت في الليل لما دجاتأملت في الليل لما دجا
- سمح الزمان سماحة المتعطفسمح الزمان سماحة المتعطف
- يا نعم منتدح الكلام على ملاًيا نعم منتدح الكلام على ملاً
سيرته
أديب وشاعر وسياسي لبناني، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، وهو أخو الأديب الأمير شكيب أرسلان. وُلد في الشويفات (وقيل في بيروت)، وتعلّم في مدرسة الشويفات، ثم في مدرسة الحكمة ببيروت، وأتمّ دروسه في المدرسة السلطانية بها.
حياته الأدبية والسياسية
كان شاعرًا متمكنًا من اللغة العربية، تأثر بشعر الجاهليين والمخضرمين وأولع بهم، فحفظ كثيرًا من أشعارهم. ونظم وهو في المدرسة "واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة" في رواية شعرية ذات فصول. كما كان أديبًا جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، وبعيدًا عن حب الشهرة.
وفي المجال السياسي، عُيّن مديرًا لناحية الشويفات في لبنان فأقام فيها نحو عشر سنوات، ثم استعفى وسكن بيروت. وبعد إعلان الدستور العثماني، انتُخب رئيسًا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت، لكنه نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم وانضم إلى دعاة اللامركزية.