نقولا الترك
قصائده
62 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عيدوا التهاني للمعظم عيدوا
- كم يا ابن خالاه اكتوت
- حيى الحيا ذات المقام العامر
- ما خضبت ذات الجناح اناملا
- يجلب الخيرات من ذاك الصعيد
- يا نسيمات الصبا حيي الحما
- مضناك انفق في سبيلك صبره
- السعد ناصره وفى
- لله مشرق منزل ما زاره
- لك يا أبا موسى أبوح بصبوتي
- رعى المولى مقاما دام يرقى
- للترك آداب تقضى
- مولاي جيتك راغبا حسن الرضى
- يا قدوة الكبراء يا ذا السيد
- يهدي العيد دعاء
- بادر لفرحات الزمان مؤملا
- نثر الحبيب على زهرا نشره
- سللن ظباة العيون الكحال
- لله من نكد الزمان وشره
- يتمت يا باسيليوس صور التي
- وزير العالم الصدر المفدى
- مولاي عبدك قد رماه زمانه
- يهنيكم العيد البهي الأجمل
- رقص الحمى طربا واشرق بهجة
- واوحشتاه لا مجد سكن الثرى
- شمس المعارف تبدي
- ملك الكنانة طاهر
- جاء الصيام فالف صوم مثله
- وافى السرور وطاب ميقات الصفا
- كيف يخفى عظم ما بي من ألم
- بزغت شموس طوالع الصوم الذي
- عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب
- لما عفا المولى وانعم بالرضى
- بزغت شموس الانس في فلك الصفا
- وافت تجر الذيولا
- تظاهر الجود وانقادت لمذهبه
- كنتم تظنون إن بالتاريخ
- بادر ياذراف الدموع لتربة
- تبا لدهر خاين غدار
- بروحي غزال أكحل الطرف أحور
سيرته
أصيب بالعمى في أواخر حياته، فكان يملي قصائده على ابنته. وقد ترك، إلى جانب أشعاره، عدة مؤلفات هامة في التاريخ؛ منها: «حوادث الزمان في جبل لبنان»، و«تاريخ أحمد باشا الجزار»، و«ذكر تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية»، إضافة إلى «ديوان شعر»، و«مذكرات»، و«تاريخ نابليون».
توفي في «دير القمر» عام ١٨٢٨م.