نقولا الترك
قصائده
62 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- شهم من الأعراب قد
- لو لم تكونوا خير صحب اوثق
- باهت حماه بفضل عثمان الذي
- لقد أكملت ما قد رمت مني
- تفاخر قطر بيروت وباهى
- لا بد عن أبطال جورٍ في الورى
- يا ذا الخلال المفرده
- لما استوت فلك الوداد بنا على
- كفي البكايا كل مقلة باك
- هن ابن آدم بالفردوس حيث قضى
- تمت لفرحات البنين وقد
- بنى سيد الامجاد قصرا مجملا
- تهنيكم السنة التي هلت كما
- أنابيب الزلال العذب فاضت
- يا طالبا حقيقة الانباء
- نعيما نعيما دايما تجتدي به
- بشراً لشهباء الوجود لأنها
- كفاك تجفو مطيلا
- واحبذا شوالنا وهلاله
- لما تولى الملك سلطان الورى
- كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
- بلثم أنامل المولى المرجى
سيرته
أصيب بالعمى في أواخر حياته، فكان يملي قصائده على ابنته. وقد ترك، إلى جانب أشعاره، عدة مؤلفات هامة في التاريخ؛ منها: «حوادث الزمان في جبل لبنان»، و«تاريخ أحمد باشا الجزار»، و«ذكر تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية»، إضافة إلى «ديوان شعر»، و«مذكرات»، و«تاريخ نابليون».
توفي في «دير القمر» عام ١٨٢٨م.