قصائده
600 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل فكرت يوما إلى أين؟
- إلى حبيبتي في رأس السنة..
- ايتها البيروتية
- هوامش على دفتر الهزيمة 1991
- إلا معي
- وردة
- أريد ان أعيش
- عيناك وأسلحتي
- عز الورود وطال فيك أوام
- مصلوبة النهدين
- كل رجل سيقبلك بعدي
- كلما رأيتك
- أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار
- منشورات فدائية على جدران إسرائيل
- إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني
- القدس
- الضفائر السود
- مشبوهة الشفتين
- سأقول لك أحبك..
- إكبري عشرين عاماً
- القبلة الأولى
- أبي صنف من البشر
- لن تهربي مني
- أسائل دائما نفسي
- المتنبي
- من أي جنس؟
- أنا والنساء
- كل عام وأنت حبيبتي
- إفادة في محكمة الشعر
- إقرأيني
- رسالة من سيدة حاقدة
- الليل
- أبو جهل يشتري (فليت ستريت)
- ألا تجلسين قليلا
- أحببتني
- لو كان حبي شجراً
- قراءة في نهدين إفريقيين
- أشعر بالحاجة إلى النطق باسمك
- لا بد أن أستأذن الوطن
- أكبر من كل الكلمات
سيرته
درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرجه فيها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدم استقالته عام 1966. أصدر أول دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء"، وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات". وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني". وكان لدمشق وبيروت حيز خاص في أشعاره، ولعل أبرزها "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت".
أحدثت حرب 1967، التي أسماها العرب "النكسة"، مفترقًا حاسمًا في تجربته؛ إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.
على الصعيد الشخصي، عرف القباني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته عندما كان طفلًا، ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولًا إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".
عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي، ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم على قائمة التطبيع". وتوفي في 30 أبريل 1998، ودفن في مسقط رأسه دمشق.