قسطاكي الحمصي
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا حبيبي انت لي كل المراد
- بالله يا نسمات الرند والبان
- بعد خلق الأكوان خلقا بديعا
- أنا مثلما شئت وشاء دلالك
- وأنت يا كواكب السماء
- إن كان بعض الشعر غير سديد
- ان المؤذن في دمشق مؤرقي
- سلام على شيخ المشايخ أحمد
- أمعروف قد واسيت قلب المتيم
- أنت من يا من على تلك الدمن
- يا حزينا يقضي الحياة كئيبا
- قد سعينا وراء مجد وفخر
- اعدل إذا قومت ملكا ولا
- أهي الجنة التي وعد الله
- يا عشير الصبا الكريم السجيه
- أشمة نسجت من معدن النور
- أصحابنا في مصر قد ضيعوا
- وشب بأرض بوليفا
- كم كشف العلم لأهل النهى
- مذ تفردت بالكمال وأصبح
- يا نعمة ولت ولا يرجى لها
- ما كان ذنبي يا أعز الناس
- نظمت لي دررا أم صغت لي ذهبا
- خفف الوطء ان مررت علينا
- لله ما أسعدني سيدتي
- في إثر سعيد يا أسعد
- إن كنت عزمت على الصرع
- سرحت في حسن فرساي النواظر وال
- فتنت محاسنها العبد فإن بدت
- قد كافأوني بشر
- فؤاد ما تعداكم
- الرقة البيضاء تشكو ولا
- إن أيامنا التي قدم العهد
- لنا صديق ان رأى
- يا رفيع الصوت يا روح الطرب
- صراع السيف والقلم
- أشعة نسجت من عنصر الزور
- إن الحبيب الذي لسنا نسميه
- حسب المحب على الغرام دليلا
- كل حمد لما صنعتم قليل
سيرته
تعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك، ثم في مدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) التي لم يمكث فيها أكثر من خمسة عشر شهراً، لينصرف بعد ذلك إلى التجارة ويجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. كما زار مرسيليا وباريس مرات عدة، عكف خلالها على درس اللغة الفرنسية حتى أحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية. وقد قال عن نفسه في رسالة بعث بها إليّ: «كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء».
ترك التجارة سنة 1905 م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر. وصنف أفضل كتبه وهو "منهل الوراد في علم الانتقاد" (مطبوع) في ثلاثة أجزاء، ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات.
وله من المؤلفات:
- "السحر الحلال في شعر الدلال" (مطبوع)، وهو في سيرة خاله جبرائيل الدلال.