قسطاكي الحمصي
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن أصبحت بيروت دار مدارس
- لئن كنت قد اصبحت بالبعد قانعا
- لك في ذا الحمى محب قديم
- كل من فوق هذه الأرض يفنى
- قد تركنا احب أرض لدينا
- عفوت حتى لا أريد العتاب
- تحت الجبال خمائل وغياض
- سادت بهذا الكون حكمة قاهر
- قف بالديار وحيها
- لو كنت في دعوى المحبة صادقا
- أجري ومن فرط سرو
- وذات حسن وقدر
- بحق من يا منيتي
- أنا وحق ولائك وعهد وفائك
- إذا ما مواثيق الإخاء تقطعت
- اقنع من الدنيا بما
- قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
- قد هيجت وجدي لبسط العتاب
- عوذت بالله إمام العصر
- جنى قوم على الدنيا
- أضاع عهدي ولكن
- شاءت الحسناء أن
- اشرح الصدر للمحاسن طرا
- قد احتكروا الحكومة واستبدوا
- يا رسولي اذهبا فأبلغاها
- وحقك ايزابيل ما أنا هاجع
- رسومنا تفنى واجسامنا
- لا تقل عجزا فأنت المعجز
- بين هاتيك المغاني والقصور
- عيسى بنطق المدح حتى لو أنه
- فتنت محاسنها العباد فإن بدت
- دع عنك صهباء الدساكر
- في الشام دار الكتب مجد لنا
- ظبي تهاب الأسد موقف طعنه
- يا جنان الشام يا ذات البها
- لله في ذا الخلق أح
- يا إمام القريض والنثر يا من
- يا ثلج في مصبحي وفي غسقي
- إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
- أما في الحمى ضوء لمن جنه الليل
سيرته
تعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك، ثم في مدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) التي لم يمكث فيها أكثر من خمسة عشر شهراً، لينصرف بعد ذلك إلى التجارة ويجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. كما زار مرسيليا وباريس مرات عدة، عكف خلالها على درس اللغة الفرنسية حتى أحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية. وقد قال عن نفسه في رسالة بعث بها إليّ: «كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء».
ترك التجارة سنة 1905 م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر. وصنف أفضل كتبه وهو "منهل الوراد في علم الانتقاد" (مطبوع) في ثلاثة أجزاء، ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات.
وله من المؤلفات:
- "السحر الحلال في شعر الدلال" (مطبوع)، وهو في سيرة خاله جبرائيل الدلال.