طاهر يونس حسين
قصائده
255 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فَصَبْرَاً وَصَبْرَاً يَتْبَعُ الصَّبْرَ قَاهِرَا
- وَكَأَيٍّ مِنْ ظَالِمٍ بِالْأَمْسِ
- سيبلغ ذكري منتهى الشرق والغرب
- أَنَّىٰ يَكُونُ لَكَ الْإِنْصَاتُ يَا لُكَعُ
- يَا قَادَةَ الْعَارِ أَنْتُمْ أَجْبَنُ الْخَلْقِ
- وَمَا صَبْرِي عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا
- سَلَامٌ عَلَى خِلٍّ تَدَانَى وَمَا جَفَا
- لَعَمْرُكَ مَا يُبْقِي الزَّمَانُ عَلَى الْحَالِ
- وَقُلْتُ لَهَا لَمَّا تَمَلَّكَهَا الشَّجَى
- وَمَا يَنْفَعُ الْوُدُّ امْرَأً بَعْدَمَا اكْتَوَى
- سَلَامٌ عَلَى رَبْعِ اللَّهِيبِ فَإِنَّهُمْ
- هَلْ يَسْتَوِي الْحُرُّ الْكَرِيمُ مَعَ اللَّئِيمِ
- لَيْتَ الْفُؤَادَ غَدَا كَصَخْرٍ جَلْعَدِ
- أَلَا لَنْ تَسُودَ النَّاسَ يَوْمَاً إِذَا كُنْتَ
- وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا صَيْحَةٌ فِي الدَّيَاجِرِ
- وَلَسْتُ الَّذِي يَرْضَى مَدِيحَ الْأَسَافِلِ
- لَنْ يَدُومَ الْحَالُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ
- لَكَمْ قَسَتِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا كَأَنَّمَا
- وَلَنْ يَهْوَاكَ رَهْطُ الظَّالِمِينَ
- لَا أَلْتَقِي هَاجِرِي بِاللَّوْمِ وَالْعُتْبَى
- وَتَحْلُو حَيَاةُ الْعَبْدِ بِالْحُبِّ وَالرِّضَا
- فَسُبْحَانَ مَنْ سَوَّى مِنَ النَّفْسِ أَنْفُسَا
- وَأَصْبَحْتُ مَكْسُورَ الْجَنَاحِ كَأَنَّنِي
- أَقُولُ مِنَ الْأَشْعَارِ ذِكْرَاً لِأَوْقَاتِي
- ولا تسلم القلب الرقيق لعابر
- لَا تَصْبِرَنَّ عَلَى الْهُمُومِ وَقُمْ لَهَا
- وَلَمَّا رَأَتْنِي مُقْبِلَاً صَوْبَ حَيِّهَا
- أَرَى السَّعَادَةَ فِي أَضْغَاثِ أَحْلَامِي
- سقى الله أياما غدت كالروافد
- اَلْأَمْسُ وَالْيَوْمُ فِي الْحُسْبَانِ سِيَّانِ
- لَقَدْ جَاءَكِ الْمُشْتَاقُ فَالْقَلْبُ قَدْ هَوَى
- أُغَالِبُ شَوْقِي غَيْرَ أَنَّهُ غَالِبُ
- وَأَمْسَى فُؤَادِي حَالِكَاً بَعْدَ هَجْرِهِ
- ولست أرى امرأ فوقي مكانا
- وللناس في دنيا الفناء مذاهب
- وَمِنْ عَادَةِ الْمَلْهُوفِ أَنْ يَتَرَقَّبَ
- عَسَى فَرَجٌ يَأْتِيكَ فِي لَحْظَةِ الْيَأْسِ
- وَمَا بِالنِّفَاقِ بَلَغْتُ مُرَادِي
- يَلْقَاكَ بِالْوُدِّ كُلٌّ حَسْبَ حَاجَتِهِ
- وَإِذَا النُّفُوسُ بَدَا جَلِيَّاً بُغْضُهَا