قصائده
158 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
- يا للي انت بيتك قش مفروش بريش
- كرباج سعاده وقلبي منه انجلد
- كل اللي في الخمارة صابهم جنون
- يوم قلت آه سمعوني قالوا فسد
- نظرت فوق للنجوم و انا ساير
- أنا إله الوجد رب الهيام
- عيد و العيال اتنططوا ع القبور
- دي مذكرات و كتبتها من سنين
- و لو انضنيت و فنيت وعمري انفرط
- ما حد في الدنيا واخد جزاته
- البط شال عدَّى الجبال والبحور
- ياللي عرفت الحب يوم و انطوي
- يا للي ف حماه الشمس تلقى الملاذ
- أنا اللي بالأمر المحال اغتوي
- و الكون ده كيف موجود من غير حدود
- جالك اوان وعرفت مشي الجنايز
- حبيت لكن حب من غير حنان
- إيه اللي خدته من مرور السنين
- أنا قلبي كوكب و انطلق في المدار
- الحلو يم اليم صابح رايح
- ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح
- السم لو كان في الدوا منين يضر ؟
- انا الذي عشت الزمن مضيعه
- ولدي إليك بدل البالون ميت بالون
- طال انتظاري للربيع يرجع
- وقفت بين شطين على قنطرة
- مرغم عليك يا صُبح مغصوب يا ليل
- مرحب ربيع مرحب ربيع مرحبه
- يومي على الله تنتهي و تغيب
- في يوم صحيت شاعر براحة و صفا
- سنوات وفايته عليّا فوج بعد فوج
- عيني رأت مخلوق في غاية البشاعة
- أهوى الهوى و همس الهوى في العيون
- إنشد يا قلبي غنوتك للجمال
- خوض معركتها زي جدك ما خاض
- نسمة ربيع لكن بتكوي الوشوش
- على رجلي دم نظرت له ما احتملت
- احسن ما فيها العشق و المعشقة
- مهبوش بخربوش الألم والضياع
سيرته
تزوج مرتين، وله ثلاثة أبناء هم: أمينة، وبهاء، وسامية جاهين. قدم أعمالًا هامة مثل "أميرة حبي أنا" و"عودة الابن الضال"، كما كتب سيناريو فيلم "خلي بالك من زوزو" وأفلام أخرى. وتُعد "الرباعيات" من أبرز أعماله الشعرية التي حققت مبيعات ضخمة، فضلاً عن كتابته العديد من القصائد مثل "على اسم مصر" و"تراب دخان".
عمل أيضًا رسام كاريكاتير في جريدة "الأهرام"، وقدم رسومات تحمل طابعًا نقديًا ساخرًا. وارتبط بشكل خاص بالسياسة، حيث تأثر بثورة 23 يوليو 1952 وهزيمة 1967، مما ألهمه العديد من أعماله السياسية مثل "الرباعيات".
توفي في 21 أبريل 1986 عن عمر يناهز 55 عامًا.