قصائده
158 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بلياتشو قال إيه بس فايدة فنوني ؟
- إيديا في جيوبي وقلبي طرب
- اوقات أفوق و يحل عني غبايا
- سهير ليالي و ياما لفيت و طفت
- بين موت وموت بين النيران والنيران
- إقلع غماك يا تور وارفض تلف
- مركب ورق من نفخة تتطوح
- الفيلسوف قاعد يفكر سيبوه
- كروان جريح مضروب شعاع م القمر
- آه لو انا و محبوب جزنا الفضا
- لولا اختلاف الرأي يا محترم
- ياللي نصحت الناس بشرب النبيت
- يا نجم نورك ليه كده بيرتجف ؟
- إخطفني ياللي تحبني ع الحصان
- فارس وحيد جوه الدروع الحديد
- دخل الشتا وقفل البيبان ع البيوت
- يأسك و صبرك بين إيديك و انت حر
- وقفت ساعة الصبح باغسل سناني
- الموج تلول تهبط وتطلع تلول
- خرج ابن آدم من العدم قلت ياه
- سمعت نقطة ميه جوه المحيط
- زحام و أبواق سيارات مزعجة
- يا مشرط الجراح أمانة عليك
- جالك أوان ووقفت موقف وجود
- إنسان أيا إنسان ما أجهلك
- حقرا وفوق كوكب حقير محتقر
- نوح راح لحاله و الطوفان استمر
- كان فيه زمان سحليه طول فرسخين
- يا حزين يا قمقم تحت بحر الضياع
- أيوب رماه البين بكل العلل
- ورا كل شباك ألف عين مفتوحين
- غدر الزمان يا قلبي ما لهوش أمان
- الدنيا أوده كبيره للانتظار
- رقبه قزازة وقلبي فيها انحشر
- حدوته عن جعران و عن خنفسه
- وأنا في الضلام من غير شعاع يهتكه
- ظهر المسيح الحي علي سفح ربوة
- الأرض شوك أيوه لكين هايش
- إيش تطلبي يا نفس فوق كل ده
- يا وردة قلبي معاكي في الريح لعب
سيرته
تزوج مرتين، وله ثلاثة أبناء هم: أمينة، وبهاء، وسامية جاهين. قدم أعمالًا هامة مثل "أميرة حبي أنا" و"عودة الابن الضال"، كما كتب سيناريو فيلم "خلي بالك من زوزو" وأفلام أخرى. وتُعد "الرباعيات" من أبرز أعماله الشعرية التي حققت مبيعات ضخمة، فضلاً عن كتابته العديد من القصائد مثل "على اسم مصر" و"تراب دخان".
عمل أيضًا رسام كاريكاتير في جريدة "الأهرام"، وقدم رسومات تحمل طابعًا نقديًا ساخرًا. وارتبط بشكل خاص بالسياسة، حيث تأثر بثورة 23 يوليو 1952 وهزيمة 1967، مما ألهمه العديد من أعماله السياسية مثل "الرباعيات".
توفي في 21 أبريل 1986 عن عمر يناهز 55 عامًا.