صلاح لبكي
قصائده
44 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وحدي أنا يا رب وحدي
- أترى أنت دليلي
- ويوم وطئت الثرى ووقفنا
- نموت ولا نغلب
- وبي سأم من قواي
- أنا يا هواي إذا أموت
- إذا يموت الورد لا يمحي
- هل تجهل الأزهار أم تدري
- يا حلوتي ويا غدي
- مت هل مت على درب المعالي
- نزل القضاء فمن يرد ويدفع
- أمل ينطفي نديا بروحي
- حواء وحي الأعالي
- أيها النازح المغرب مهلَا
- لا أبالي أملت في سرحة المجد
- لي منك يا دنيا غدي
- غرباء
- هفا الليل قومي نهز المنى
- أنا بانتظارك فاسعفي بوصال
- فيا عجباً لطويل الأناة
- سئمت يا رب ولا شيء في
- أنت لي بهجة نور
- أهواك دون رجاء
- فما لك يا عين لم تهجعي
- أحبك أغنية في الثغور
- أرسل سلامك في الانام محمد
- أنا منك جزء غير أني
- لا أنت أزمعت ولا الفكر مات
- رمتك بما تعد لنا الليالي
- ترف لعيني أنت أم ترف الفؤاد
- واني تمر علي الحياة
- لك الله من هاجر
- أنتِ طيب من الزهر
- يا هاجري أين الزمان العتيق
- رحم الليل أعين السهاد
- مالت الأرض بالهوى من جديد
- قلت لي أمسِ إنني خفقة النورِ
- أحبك قلت صحا لجو قولي
- ارحم بي منك وهو ذيب
- عدت تهذي وهب صدقت
سيرته
نشأ صلاح في كنف عائلة راقية معروفة أدبيًا وسياسيًا، وترعرع في بسكنتا، وهناك بدأ دراسته في مدرسة المونسينيور حبيقة لمدّة قصيرة، انتقل بعدها إلى بيروت وتسجّل في معهد الحكمة مع أخيه غطاس حيث أمضى سنة كاملة، وفي الصيف درس في مدرسة الآباء الكبوشيين في بعبدات. ولما بلغ عامه الرابع عشر، أكمل دراسته التكميلية والثانوية في معهد عينطورة.
بدأ حياته العملية بتدريس اللغة العربية لغة وآدابًا في معهد الحكمة والعزيزية، ثم عمل مساعدًا قضائيًا في قصر العدل قبل أن ينصرف إلى ممارسة المحاماة والصحافة. وكانت بدايته الصحافية في أبرز المجلات الأدبية اللبنانية في زمانه: «المعرض» للنائب ميشال زكور والشاعر ميشال أبي شهلا، ثم «الجمهور»، و«المكشوف» للأديب فؤاد حبيش، فبدأ نجمه يلمع في حقل الأدب شعرًا ونثرًا.
أحب فرنسا في روائع أدبائها ومفكريها، وتتلمذ على أعلام الرومانسية ولا سيما لامارتين وفيكتور هوغو وألفريد ده موسيه قبل أن يتعرف على شارل بودلير، وتشبّع من أفكار الثورة الفرنسية، ولكنه مع هذا طمح إلى تحرير وطنه من الانتداب الفرنسي.
لمع اسم صلاح لبكي كمحامٍ وصحافي، كما لمع أيضًا كشاعر منذ أن بدأ بنشر بواكيره العربية، وكان أكثرها من وحي عروس أحلامه عائدة كساب، ابنة فريد كساب والأديبة سلمى صائغ، وأم وحيده نعوم، التي تزوجها سنة 1933.