صلاح لبكي
قصائده
44 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
نشأ صلاح في كنف عائلة راقية معروفة أدبيًا وسياسيًا، وترعرع في بسكنتا، وهناك بدأ دراسته في مدرسة المونسينيور حبيقة لمدّة قصيرة، انتقل بعدها إلى بيروت وتسجّل في معهد الحكمة مع أخيه غطاس حيث أمضى سنة كاملة، وفي الصيف درس في مدرسة الآباء الكبوشيين في بعبدات. ولما بلغ عامه الرابع عشر، أكمل دراسته التكميلية والثانوية في معهد عينطورة.
بدأ حياته العملية بتدريس اللغة العربية لغة وآدابًا في معهد الحكمة والعزيزية، ثم عمل مساعدًا قضائيًا في قصر العدل قبل أن ينصرف إلى ممارسة المحاماة والصحافة. وكانت بدايته الصحافية في أبرز المجلات الأدبية اللبنانية في زمانه: «المعرض» للنائب ميشال زكور والشاعر ميشال أبي شهلا، ثم «الجمهور»، و«المكشوف» للأديب فؤاد حبيش، فبدأ نجمه يلمع في حقل الأدب شعرًا ونثرًا.
أحب فرنسا في روائع أدبائها ومفكريها، وتتلمذ على أعلام الرومانسية ولا سيما لامارتين وفيكتور هوغو وألفريد ده موسيه قبل أن يتعرف على شارل بودلير، وتشبّع من أفكار الثورة الفرنسية، ولكنه مع هذا طمح إلى تحرير وطنه من الانتداب الفرنسي.
لمع اسم صلاح لبكي كمحامٍ وصحافي، كما لمع أيضًا كشاعر منذ أن بدأ بنشر بواكيره العربية، وكان أكثرها من وحي عروس أحلامه عائدة كساب، ابنة فريد كساب والأديبة سلمى صائغ، وأم وحيده نعوم، التي تزوجها سنة 1933.