صالح الشرنوبي
قصائده
176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنا سر الجنون قبل الجنون
- يا أماني والحياة جدود
- هذه دارها وتلك رباها
- وهبت شهدها لكل خلى
- أعيش أم أدع الأيام للناس
- فوق هذي الربا أقمت وحيدا
- قبل أن نهبط من
- هذه الليلة من عمر الخلود
- ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
- هدم الليل ما بناه النهار
- يا هاجر والهوى في قلبي
- سبحي يا شمس باسم الخالق
- لو بعثنا من القبور فحسبي
- هات قيثارك يا شاعر
- مجالي الصبا لا طواك الزمن
- سكر الليل بكاسات السكون
- شياه ترجى اخضرارا الجدوب
- تحير قلبي من يحب ومن يسلو
- أنا في شعري وشعري قصتي
- أصامت أنت أم نشوان يا قلمي
- في دمى من لحنك الماضي بقايا نغم
- يا رفيقي وأنت موحى قصيدي
- يا بخيلا وكل نظرة عين
- أختي قصيدة شاعر غزل
- دراهم يصنعها ربها
- أراقت عليها معاني الفناء
- مزجت مصر دمعها بدمائه
- على أفقي سحابات
- أأبكى هوى أم فرحة أم أمانيا
- الحزانى على الأسى عاكفونا
- أكبرت عيدك هجرة المختار
- سامحيني إذا شدوت وألقيت
- حواء يا سر جمال الوجود
- فيك معنى من المعاني بعيد
- دع النائم اليقظان لا تستقه خمرا
- الليل والسقم والقيود
- هتف الشاطىء بالمدح
- مكانتي أصغر من حقي
- يتناهى الأنام والأيام
- أقبل على موكب الحيارى
سيرته
دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم. ودرس في مدرسة "سان جورج" بالقاهرة، كما عمل في جريدة الأهرام، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة، وجريدتي الأهرام والمصري.
ذهب إلى "بلطيم" ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه "منتحراً".
له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة جمعها، وأوصى أباه وإخوته بنشرها؛ منها مجموعة سماها (نشيد الصفاء - ط) نشرها -بعد وفاته- صديقه الشاعر صالح جودت، و(مجموعة شعر - ط) صدرت سنة 1959.