صالح الشرنوبي
قصائده
176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ابن عمي مات فامضوا
- الذنب ذنبك ليس ذنبي
- ألقى السراب عليك أردية
- أنا وحدي أواه من أنا وحدي
- يا تاجر المر قطر منه واسقيني
- أفسحوا للذي تريد المجالا
- نسميه مجنونا فنحصب رأسه
- يا ضيعة الدين إن أهلوه أذهلهم
- أترع الكأس كما شئت ورتل أغنياتك
- طار يطوى مجاهل الأفق والنار
- قبل أن يبصر الظلام الضياء
- إني هنا أيتها المدينة
- بشم القوم بالطعام وجعنا
- لما تبوأ من فؤادي منزلا
- يا نديمي هات الأباريق هات
- ملك القلوب بحبه وتوحدا
- لا أنا خالد ولا أمنياتي
- حينما رحت تهزجين بشعري
- قالوا الربيع فقلت لا
- طال الطريق فمن يقول لسادر
- الندامى وما أحب الندامى
- عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد
- هجع الكون يا حبيبي وعادت
- سألقاك حين تنام النجوم
- يا فتني بحسن وجمالك
- من للغريب إذا شكا
- غفا بعد أن مرت الزوبعه
- ألا إن سكرى سكر عبد له كأس
- اشغليني بما تريدين مني
- أنا أحيى كطائر حطم القي
- خلق الله ذو الجلالة أعمى
- حسنك يا روحي عليه
- يا جنة الحب مين بدل نعيمك نار
- أفي القمة السكرى بخمر الأداهر
- يا أخي في الله إن العهد
- لا تنح إن هاجت الذكرى فما
- هائم الروح بالهوى والأماني
- هات كاسك واشرب واسقيني
- هتف الليل فلب الهاتفا
- كم ليال سهرتها
سيرته
دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم. ودرس في مدرسة "سان جورج" بالقاهرة، كما عمل في جريدة الأهرام، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة، وجريدتي الأهرام والمصري.
ذهب إلى "بلطيم" ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه "منتحراً".
له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة جمعها، وأوصى أباه وإخوته بنشرها؛ منها مجموعة سماها (نشيد الصفاء - ط) نشرها -بعد وفاته- صديقه الشاعر صالح جودت، و(مجموعة شعر - ط) صدرت سنة 1959.