شهاب الدين التلعفري
العصر المملوكي341 قصيدة
قصائده
341 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعيعَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
- إذا ما لاح برق الجزع حناإِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّا
- أقسمت بمن قصر عمر الوصلأقسمتُ بِمَن قصَّر عُمرَ الوصلِ
- يا صاحبا في برده وسرجهيا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
- هل من خبر يا نسمات البانهَل مِن خَبَرِ يا نَسَماتِ البانِ
- لا تلمه على الهوى فافتضاحهلا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُه
- إليكم بكم في حبكم أتوسلإليكُم بكم في حُبكم أتوسلُ
- إن هام قلبي بهذا الشادن الشاديإن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّادي
- من أطلع الصبح في داج الشعرمن أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِ
- إنما الصب حائر مهجورإِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُ
- أقلعت إلا عن العقارأَقلعتُ إِلاَّ عَنِ العُقارِ
- أخبرت أن الحمى أقوت معالمهأُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُ
- يا رائش قس أمرك في جملتهيا رائِشُ قِس أَمرَكَ في جُملَتِهِ
- عج حين تسمع أصوات النواقيسعُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
- يا خالق الدنيا وباسط رزقهايا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
- أجيراننا كيف السبيل وقد غدتأَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
- ليس يروي ما بقلبي من ظماليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما
- سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوىسَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوى
- لا وما سال من مسير العذارلا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِ
- لو كان ينصف في الهوى اللواملو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ
- بين الخدود الحمر والأحداقبينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِ
- يا ومضة البرق من ذات الأثيلاتيا وَمضة البرقِ من ذات الأثيلاتِ
- سلم سلمت على جيران جيرونسلِّم سَلمتَ على جيرانِ جَيرونِ
- إن سرك ما يسوء من أحوالإن سرَّكَ ما يسوءُ من أحوالِ
- هم قد جفوا وجفاهم ماله سببهُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُ
- غيري نسمات رامة تطربهغَيري نَسَماتُ رامةَ تُطرِبُهُ
- لو لم تدر بيمنيه الأقداحلَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
- حمتنا الحميا بأنوارهاحَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِها
- لولا الولوع بطرفه وكحيلهلولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
- لله شعرك يا بليغ فإننيللهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني
- قد زار طيفك يا لمياء من أممقد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ
- أراه يوري حين يسأل عن دميأراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي
- طاف الخيال وقارب الإلمالماطافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما
- نعم هذه نعم تنورت نارهانَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَها
- عن أيمن الجزع دون الأثل باناتعن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُ
- ردي الكؤوس التي فيها حمياكرُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ
- حميت شقيق الخد بالمقلة الكحلاحميتَ شقيقَ الخدِّ بالُمقلةِ الكَحلا
- يا من شبهت في حسنها بالقمريا مَن شُبِّهت في حُسنِها بالقَمَرِ
- لواحظك التي تصمي البرايالواحظُكَ التي تُصمي البرايا
- لا تحسبوا خاله الندي عنبرةلا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةً
سيرته
ابتلي بالقمار، فطرده الأشرف إلى حلب؛ فأكرمه صاحبها الملك الناصر (يوسف بن محمد) الأيوبي وقرر له رسومًا، غير أنه جعل يضيعها في القمار. وبناءً على ذلك، نودي في حلب بأن من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده.
ضاقت عليه الأرض فعاد إلى دمشق، وكان يستجدي بشعره ويقامر، ثم ساءت حاله فقصد حماة ونادم صاحبها، وتوفي فيها. له "ديوان شعر - ط".