شهاب الدين التلعفري
العصر المملوكي341 قصيدة
قصائده
341 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لولاك لما بت من الوجد كذالَولاكَ لَما بِتُّ منَ الوَجدِ كَذا
- ليس لي عنهم عدولليس لي عنهم عُدولُ
- رأى البرق نجديا فحن إلى نجدرَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ
- لنا ولكم إن ضمنا أبرق اللوىلنا ولكُم إن ضمنَّا أَبرَقُ اللِّوى
- أدارت من لواحظها كؤوساأدارت من لواحِظها كُؤوسا
- ليس الذي سمع الحريق بأذنهليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ
- سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلتسَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
- لو كنت في دعوى المحبة تصدقلو كنتَ في دعوَى المحبَّةِ تصدُقُ
- قتلي بناظر طرفه الوسنانقَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِ
- في خدك ورد ماؤه مرشوشفي خَدِّك وردٌ ماؤُهُ مرشوشُ
- لمثل اليوم تدخر الدموعلمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
- مهما الجفون كذا يجانبها الكرىمَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
- أرأيت أي أكلة وخدورأرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدور
- إن كان وصلك لا أراه عائداإن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
- هذا كتاب متيم مشتاقهذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِ
- بت للنجم في هواك سميرابِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا
- سلوا هل سلا عنكم محب دموعهسَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
- نظري إليهم والركاب تساقنَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُ
- لما نظر اللاحي إليه قالالمّا نظَرَ اللاَّحي إليهِ قالا
- لك الخير هذا برق برقة عاقللَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
- أي سهم من مقلة نجلاءأيُّ سَهمٍ من مقلةِ نجلاءِ
- بسقط الجزع من ذاك الكثيببِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ
- يا شيب كيف وما انقضى زمن الصبايا شَيبُ كَيفَ وما انقَضى زَمنُ الصبِّا
- من هواكم فؤاده ما يفيقمن هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ
- لو كان لي يوم استقلوا لسانلو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسان
- ما ضرك يا شبه قوام الأسلما ضَرَّك يا شِبهَ قَوامِ الأَسَلِ
- هم حيروني حيث ساروا يممواهمُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّموا
- وحقكم لا غير البعد حبكموَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم
- لا تمنعن الطيف يطرق مضجعيلا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعي
- يا راقدا عني في حبهيا راقداً عنِّي في حُبِّهِ
- إن كان يرضيكم بأن أبقى كذاإِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا
- أخفي الهوى والدمع يظهرهأُخفي الهَوَى والدَّمعُ يُظهرهُ
- ما كنت أول مغرم مغرورما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
- أهوى رشأ مريض الجفن كحيلأهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
- لم أنس ليلة زرتها في غفلةلَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
- نعم هذي الديار فحيهنهنعم هذي الدِّيارُ فحيِّهُنَّه
- كلما ازددت في هواك غلواكلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواً
- سقى خلاط ملث الودق من دارسَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
- ما لي ولمصر لاسقاها ربيمَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّي
- بأبي أنت يا خليلي وأميبأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
سيرته
ابتلي بالقمار، فطرده الأشرف إلى حلب؛ فأكرمه صاحبها الملك الناصر (يوسف بن محمد) الأيوبي وقرر له رسومًا، غير أنه جعل يضيعها في القمار. وبناءً على ذلك، نودي في حلب بأن من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده.
ضاقت عليه الأرض فعاد إلى دمشق، وكان يستجدي بشعره ويقامر، ثم ساءت حاله فقصد حماة ونادم صاحبها، وتوفي فيها. له "ديوان شعر - ط".