قصائده
499 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حكموا ثم حكموا في رقابحَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍ
- قالوا فلما يجبهمقالوا فَلَمَّا يُجِبهُم
- إن تسل يا شيخ عنيإن تَسَل يا شيخُ عنِّي
- حي الشباب وحي فيه الشورىحَيِّ الشبابَ وحيِّ فيهِ الشُّورى
- ضنت بهذا اليوم قبل عصورضَنَّت بهذا اليومِ قبلُ عُصورُ
- لسانى سباق وعرضك قابللِسانىَ سَبَّاقٌ وعِرضُكَ قابلُ
- قد أصمتنا بصوتقد أصَمَّتنا بِصَوتٍ
- لذكره صاح فخرلِذِكرِه صَاحِ فَخرُ
- أيها الشيخ سلاما إنناأيها الشيخُ سلاماً إنَّنا
- يا واصلا لبينييَا وَاصِلاً لِبَينِي
- ما باله بيننا يقوى تمطقهما بالُهُ بينَنا يَقوَى تَمَطُّقُه
- خليفة عيسى مع سليل محمدخَلِيفَةَ عِيسى مَع سَلِيل محمَّدٍ
- إذا كانت على هدي تسيرإذا كانت على هَدي تَسيرُ
- وحين غاب مرةوَحينَ غابَ مرَّةً
- ويوم عجن جسمهويوَم عَجنِ جِسمهِ
- إلى العالم الفرد الذي عز ندهإلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُ
- سألوني عن البياز وقالواسَأَلوني عنِ البَيَّازِ وقالوا
- أتى بازدياد البشير البشيرأتى بازديادِ البشيرِ البَشيرُ
- وكم أرتجي ألا يدوم ملازميوكم أرتَجي ألا يَدُوم مُلازِمي
سيرته
انقطع للتدريس في كلية ابن يوسف بمراكش فترة من الزمن. وكان مولعًا بنظم اللزوميات على طريقة أبي العلاء المعري، مع تجديدٍ في المعاني وقوةٍ في الهجاء. مدح عددًا من أعيان عصره وشاركهم مواقفهم السياسية في ظل الاستعمار، كما عُرف بانغماسه في حياة اللهو.
ارتبط بالكلاوي باشا مراكش فمدحه بعد أن كان قد هجاه، ثم فرّ إلى فاس. وقد ساعده الكلاوي في نفقات الحج، فحج سنة 1935م، وألقى في مكة قصيدة أمام الملك عبد العزيز بن سعود، فنال تكريمًا وجائزة سخية. وفي طريق عودته عام 1937م مرّ بمصر، حيث ألقى محاضرة عن ابن عباد ويوسف بن تاشفين، انتقد فيها أخطاء بعض المؤرخين في حق ابن تاشفين، كما عاب على أحمد شوقي ما ورد في مسرحيته "أميرة الأندلس" عن هذا القائد المرابطي. وعقب عرض المسرحية ألقى قصيدة قال فيها:
تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى
وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد