قصائده
499 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل من اذن في كلمة بالتحيةهَل مِن اذنٍ في كِلمَةٍ بالتحيَّة
- نعيت نفسي إليهنَعَيتُ نَفسِي إِليَّه
- مضى إمام الهدى والعلم والعملمضَى إمامُ الهُدى والعِلمِ والعَملِ
- أحيت بطلعتها لبرء ثانأحيت بِطَلعَتِها لِبُرءٍ ثانِ
- عجبت لهم طافوا به بعدما التحىعجبتُ لهم طافوا به بَعدَما التَحى
- ضمنا مجلس يناديك أقبلضَمَّنا مَجلِسٌ يُنَادِيكَ أَقبِل
- لو قطرة من دمهلَو قَطرَةٌ مِن دَمِهِ
- أنا أدعى بالتطيراأنا أُدعى بالتَّطيرا
- أنادي رصيفا لي هناك وإننيأُنادي رَصيفاً لي هُناك وإنَّني
- يا خير من في عصرهيا خَيرَ من في عَصرِهِ
- أخرجني مفضلأخرجَني مُفَضَّلٌ
- أشرقت أنفسنا في ليلةأشرقَت أنفُسنَا في لَيلة
- سائلي عنه وعن سيرتهسائلي عنهُ وعن سيرَتِهِ
- يضوع صاح مجد منيَضوعُ صاحِ مَجدُ مَن
- صدعنا مذ كان ناعم خدصَدَّعَنَّا مُذ كَان نَاعمَ خَدٍّ
- وأبيض بلورى لون تخالهوأبيضَ بِلَّورِىِ لَوَنٍ تَخالُه
- توسط بيننا زهرا نضيراتَوسَّطَ بيننا زَهرا نَضِيرا
- للأرض شهب كالسما لا يرتجيلِلأرضِ شُهبٌ كالسَّما لا يَرتَجي
- وأنصتوا لرأسهوأنصَتُوا لِرَأسِهِ
- ترسل النكتة اللطيفة سهماتُرسِلُ النكتةَ اللَّطيفةَ سَهماً
- أودع في حبي الحياة فلم يعدأُودِّعُ في حِبِّي الحياةَ فلم يَعُد
- في البرايا صاح شهمفي البَرايا صَاحَ شَهمٌ
- به أهلا من حواربه أهلاً من حِوارٍ
- أبا الحسن اصفح إن مثلي من جنىأبا الحَسنِ اصفَح إنَّ مثلِي مَن جَنَى
- من لي بها لفافة مسكيةمَن لي بها لِفافَةٌ مِسكِيَةٌ
- يضوع ند الألسن الهماميَضوعُ نَدُّ الألسُنِ الهمامُ
- في البرايا ند فخرفي البَرايا نِدُّ فَخرِ
- وما على هذا النمطوما على هذا النَّمط
- عمر اسمي غير أنيعُمَرُ اسمي غَيرَ أنِّي
- لك الله من رسم على الفضل محتولكَ اللهُ مِن رسمٍ على الفضل مُحتَوِ
- ألا أيها الأقوام إن طعامكمألاَ أيُّها الأقوامُ إنَّ طَعَامَكُم
- أيا من طبق الآفاق ذكراأيا مَن طبَّقَ الآفاقَ ذِكرَا
- حي في المنهل الزلال ارتشافهحَيِّ في المنهَلِ الزُّلالِ ارتشَافَه
- تجرد من أثوابه الرشأ الذيتجردَ من أثوابِه الرَشأُ الذي
- هو نصر قد جاء يعقب نصراهو نصرٌ قد جاء يَعقُبُ نَصراً
- نلت الرياسة مستحقا نيلهانِلتَ الريَاسَةَ مُستَحِقّا نيلَهَا
- دع المباهج لا تحفل بمتعتهادَعِ المبَاهجَ لا تَحفَل بِمُتَعتِها
- يا دهر هل لي ن أراك مساعدييا دهرُ هل لي ن أرَاكَ مُساعدِي
- إذا كان هذا كذا فبماإذا كانَ هذا كَذا فَبِما
- لقد طغى بصحة في جسمهلقد طغَى بِصِحَّةٍ في جِسمِهِ
سيرته
انقطع للتدريس في كلية ابن يوسف بمراكش فترة من الزمن. وكان مولعًا بنظم اللزوميات على طريقة أبي العلاء المعري، مع تجديدٍ في المعاني وقوةٍ في الهجاء. مدح عددًا من أعيان عصره وشاركهم مواقفهم السياسية في ظل الاستعمار، كما عُرف بانغماسه في حياة اللهو.
ارتبط بالكلاوي باشا مراكش فمدحه بعد أن كان قد هجاه، ثم فرّ إلى فاس. وقد ساعده الكلاوي في نفقات الحج، فحج سنة 1935م، وألقى في مكة قصيدة أمام الملك عبد العزيز بن سعود، فنال تكريمًا وجائزة سخية. وفي طريق عودته عام 1937م مرّ بمصر، حيث ألقى محاضرة عن ابن عباد ويوسف بن تاشفين، انتقد فيها أخطاء بعض المؤرخين في حق ابن تاشفين، كما عاب على أحمد شوقي ما ورد في مسرحيته "أميرة الأندلس" عن هذا القائد المرابطي. وعقب عرض المسرحية ألقى قصيدة قال فيها:
تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى
وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد