قصائده
88 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لم تبق بعدك في الخطوب جليلالَم تُبقِ بَعدَكَ في الخُطوبِ جَليلاً
- إذا ما رمت من مهديك كفؤاإِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً
- أترى يحل هواك بين الأضلعأَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِ
- عليك أقمت أسناء الثناءعَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ
- ونفسك فابدأ بتصويرهاوَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها
- ما بين غزلان العقيق وبانهما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِ
- بدور بأفق العلم هذي المواسمبُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ
- ما إن لشأو في البيان يبينما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ
- ليس من يملأ العيون جمالالَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً
- لو هاج مثل الفضل خاطر شاعرلَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ
- إليك التهاني تستحث وفودهاإِلَيكَ التَهاني تستحث وُفودُها
- تفوق شوقي بأشعارهتَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ
- لك الله من عان بشكر منمملَكَ اللَهُ مِن عانٍ بِشُكرٍ مُنَمَمٍ
- لما حللت بأرض بوسنالَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
- نسيب قد كان ساري الطيف أبدى لينَسيب قَد كانَ ساري الطَيفَ أَبدى لي
- سراعا بني أمي بحث ظعونهاسِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
- إذا افتخر الشرق القديم بسيدإِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ
- أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعديأَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي
- قف بين معترك الأمواج والهضبقِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِ
- هل لسان أقواله الإلهامهَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَ
- يا جمال الإسلام والإسلاميا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُ
- أدر لنا راح تذكار الحمى أدرأَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِر
- هي الأحكام يصدرها القضاءهِيَ الأَحكامُ يُصدِرُها القَضاءُ
- أتنكر نبذ الصبح في ما تحاولهأَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ
- لك يا خليل من القلوب مكانلَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌ
- قد عشت فذا في الرجال فريداقَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً
- يساورني طول الدجى وأساورهيُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُ
- هل الدهر إلا ذا النهار وضدههَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُ
- ورهط دعوني أن أجيب نداءهموَرَهطٍ دَعَوني أَن أُجيبَ نِداءَهُم
- ألا يا بني عثمان حسبكم بشرىأَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرى
- أقسمت إذا طلعت علي شموسهاأَقسَمتُ إِذا طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها
- بارك الله لمولانا زفافابارَكَ اللَهُ لَمَولانا زَفا
- ماذا يحاول مثلي في قوافيهماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِ
- قف بين مشتبك الأغصان والعذبقِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
- أسائل دمعي هل غدوت مجيبيأَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبي
- ناد القريحة ما استطعت نداءهانادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها
- قد أعجز الشعراء طول حياتهقَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِ
- من الدهر تشكو أم على الدهر تعتبمِنَ الدَهرِ تَشكو أَم عَلى الدَهرِ تَعتَب
- ما لذات الوشاح جاءت تبخترما لِذاتِ الوِشاحِ جاءَت تَبَختَر
- هوى لفقدك ركن الشرق واحرباهَوى لِفَقدِكَ رُكنَ الشَرقِ وَاِحرَبا
سيرته
وُلد في بلدة الشويفات بلبنان، وتلقى تعليمه في مدرسة "دار الحكمة" ببيروت. شغل منصب مدير للشويفات لمدة عامين، ثم عُيّن قائم مقام في منطقة الشوف لمدة ثلاث سنوات.
أقام فترة في مصر، وانتُخب نائبًا عن حوران في مجلس "المبعوثان" العثماني. سكن دمشق خلال الحرب العالمية الأولى، ثم انتقل بعدها إلى برلين، ومنها إلى جنيف في سويسرا؛ حيث أقام فيها نحو خمس وعشرين سنة، قبل أن يعود إلى بيروت وتوفاه الله فيها، ليُدفن في مسقط رأسه الشويفات.
كان من أبرز المتحمسين والمدافعين عن الدولة العثمانية؛ إذ عالج شؤون السياسة الإسلامية قبيل انهيارها، ثم كرّس جهوده للدفاع عن القضايا العربية وخاض في مختلف نواحيها تفصيلًا وإجمالًا. ولتحقيق هذا الغرض، أصدر في جنيف مجلة باللغة الفرنسية بعنوان "La Nation Arabe"، كما قام برحلات عديدة في أوروبا وبلاد العرب، وزار أمريكا سنة 1928، والأندلس سنة 1930.
تمتّع بغزارة الإنتاج الكتابي، وقد ذكر في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي سنة 1935 أنه كتب في ذلك العام وحده 1781 رسالة خاصة، و176 مقالة في الصحف، و1100 صفحة من الكتب المطبوعة، موضحًا أن هذا هو "محصول قلمي في كل سنة".