شهاب الدين الخلوف
العصر المملوكي399 قصيدة
قصائده
399 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وعشية ما زلت أرقب شمسهاوَعَشِيَّةٍ مَا زلْتُ أرقبُ شَمْسَهَا
- في حانة الروض الحمام قيناتفِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
- ورند إذا ما النور كلل قضبهوَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُ
- وجمع فيه بيض ثم سودوَجَمْعٍ فِيهِ بِيضٌ ثُمَّ سُودٌ
- ما جرد من معاطف الأغصانمَا جُرّدَ مِنْ مَعَاطِفِ الأغْصَانِ
- تثنى بانة وبدا هلالاتَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَ
- كأن النجوم خلال الدجىكَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَى
- أيا غوث الفقير أجب فإنيأيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي
- وشادن أنبت في خديه ماوَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا
- وصلنا حبكم فقطعتموناوَصَلْنَا حُبَّكُم فَقَطَعْتُمُونَا
- وحمراء كالياقوت في كأس جوهروَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍ
- يا رب غزالة كشمس وضحتيَا رب غَزَالَةٍ كَشَمْسِ وضحتْ
- والغصن شمعه والثريا النواروالغصنْ شمعَه والثريَّا النَّوَّارْ
- يا له من عارض راق النظريَا لَهُ مِنْ عَارِضٍ رَاقَ النَّظَرْ
- وسائل كيف الزمان أجبتهوَسَائِلٍ كَيْفَ الزَّمَانُ أجَبْتُهُ
- شقت يد الإصباحشَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ
- ما للقدود المائسات غصونامَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَا
- ذكر الفؤاد حبيبه فارتاحاذَكَرَ الفُؤَادُ حَبِيبَهُ فَارْتَاحَا
- وبي رشأ هلالي المحياوَبِي رَشَأ هِلاَلِيُّ المُحَيَّا
- ولرب ليل بت أذرع مسحهوَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه
- أقول له وصدغ الليل يلوىأقُولُ لَهُ وَصُدْغُ اللَّيْلِ يُلْوَى
- حياك ثغر الحيا النظيمحَيَّاكَ ثغرُ الحَيَا النَّظِيمُ
- يا سائلي عن قهوةيَا سَائِلِي عَنْ قهوةٍ
- جرى في ثغرو الأعطرجَرَى فِي ثَغْرُو الأعْطَرْ
- وشادن أبدى لناوَشَادِنٍ أبْدَى لَنَا
- أتاج ملوك الأرض والجوهر الذيأتَاج مُلُوكِ الأرْضِ والجوهر الَّذِي
- هل الشمس خيلت من خلال السحائبهَلِ الشمسُ خِيلَتْ مِنْ خِلاَلِ السَّحَائِبِ
- ونرجسة كساها الحسن لماوَنَرْجِسَةٍ كساهَا الحُسْن لَمَّا
- أمر الجفن بسهد ونهرأمَر الجَفْن بِسُهْدٍ وَنَهَرْ
- قفا نسأل الحادي عن البان والحمىقِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَى
- وكأنما شمس الأصيل وقد كساوَكَأنَّمَا شَمْسُ الأصِيلِ وَقَدْ كَسَا
- والدوح جوشن والأزاهر خوداتوالدوحْ جَوْشَنْ والأزاهر خُودَاتْ
- وعاتبة تقول وقدوَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ
- وشادن ذي حاجبوَشَادنٍ ذِي حَاجِبٍ
- ومدامة في الكاس تحسب أنهاومُدامَةٍ في الكاسِ تَحْسَبُ أنَّهَا
- حبيبي اسمر مخنكرحبيبي اسمر مخنكر
- عوذتها بالمرسلات دموعيعَوَّذْتُهَا بِالْمُرْسَلاَتِ دُمُوعي
- رضيع الضيا للبين قد طر شاربهرَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ
- وغزالة غازلتها فتبسمتوَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ
- وليل كأن الثريا فيه وقد بداوَلَيْلٍ كَأنَّ الثريا فِيهِ وَقَدْ بَدَا
سيرته
اتصل بالسلطان عثمان الحفصي وأكثر من مدحه، كما زار القاهرة أكثر من مرة.
له عدد من المؤلفات، منها: (ديوان شعر - ط)، و(مواهب البديع)، و(جامع الأقوال في صيغ الأفعال) وهي أرجوزة في الفرائض، بالإضافة إلى (تحرير الميزان) في العروض، و(نظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.