شهاب الدين الخفاجي
العصر العثماني319 قصيدة
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تواضع تكن مما يشينك سالماتَواضَعْ تكنْ ممَّا يَشِينُك سالِماً
- لازمنا فدم ثقيل فهللازمنا فدم ثقيل فهل
- لعمري لم أبد البكاء لذلةلعمري لم أبد البكاء لذلة
- من أفضل التصدقات برامِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا
- قدر الله أن أعيش فريداقدَّر اللّهُ أن أعِيشَ فريداً
- إذا غبت يا شمس المكارم والندىإذا غبتَ يا شمسَ المكارمِ والنَّدَى
- يشتكي الخصر ردفه كل حينيشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ
- صمموا آراءهم على الفتك فيهصَمَّمُوا آراءَهم على الفَتْك فيهِ
- خبأتك في العين خوف الوشاةخَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِ
- ناديت وقد هجرتم يا ليلىناديْتُ وقد هَجَرْتُمُ يا ليلى
- فديت ديارا للأحبة لم تزلفَدَيْتُ دِياراً للأحِبَّةِ لم تَزَلْ
- يا يوسف الحسن الذي لم يزليا يوسف الحسن الذي لم يزل
- ما زلزلة لها سقوط الإيوانما زَلْزَلَةٌ لها سقوطُ الإِيوانْ
- لا أطمع اليوم وقد أصبحتلا أطمعُ اليومَ وقد أصبحتْ
- صقيل خدوده مرآت قلبيصقيل خدوده مرآت قلبي
- إلى الله أشكو الزمان الذيإلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذي
- قالوا نراك سقطت من رتبقالوا نراك سقطْتَ من رُتَبٍ
- ولا خير في ملك بغير مدبرولا خيرَ في مُلْكٍ بغيرِ مُدَبِّرٍ
- إذا جاد للقوم رب الطعامإذا جاد لْلقوم رَبُّ الطعام
- وسفر منى جازت بعزمي ومالهاوسَفْرِ مُنىً جازتْ بعَزْمِي ومالَها
- يا ليتني ثان لحاد حداكيا ليْتنِي ثانٍ لِحادٍ حَداكْ
- عذار خط في الوجنات خطاعِذارٌ خَطَّ في الوجناتِ خطًّا
- فتح الورد في الرياض صباحافتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاً
- قال لي الأير لا أهنيك إنقال لي الأيْرُ لا أُهَنِّيك إن
- نيران فارس انطفت لما بدتنِيرانُ فارسَ انْطَفَتْ لمّا بَدَتْ
- أير ككلب الدار لما جنىأيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَى
- ولو لم يكن ذابحا للكرىولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى
- خير السلاح ما وقىخيرُ السِّلاح ما وَقَى
- لا تكن ممسكا حباب رجاءلا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ
- توق السؤال إذا ما حججتتَوَقَّ السُّؤالَ إذا ما حَجَجْتَ
- أذهب نقد العمر حتى انحنىأذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى
- على وجه من أحببت أبصرت نرجساعلى وَجْه من أحْبَبْتُ أبْصَرْتُ نَرْجِساً
- لوالدي طه مقام علالوالدي طه مقام علا
- ما فتح الورد بنان الندىما فتح الوردَ بَنانُ النَّدَى
- كلا جانبي هرشي طريق لسالككِلاَ جَانِبَيْ هَرْشَي طَرِيقٌ لسالِكٍ
- أيها اللائم دعني واسترحأيُّها الَّلائِمُ دَعْنِي واسْتَرِحْ
- مولاي شكرا لفرج قد رقيت بهمولاي شكرا لفرج قد رقيت به
- قالوا فلان قدر في بزوجةقالوا فلان قدر في بزوجة
- يقول من أهواه دعني وتبيقول من أهواه دعني وتب
- مذ هجرتم هجر الطيق وليمُذْ هَجَرْتُم هَجَر الطَّيْقُ ولِي
سيرته
ولد ونشأ في مصر، ثم رحل إلى بلاد الروم واتصل بالسلطان مراد العثماني، فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر. وعُزل بعدها عن قضاء مصر، فرحل إلى الشام وحلب، ثم عاد إلى بلاد الروم، فنُفي إلى مصر، وولي فيها قضاءً يعيش منه، فاستقر بها إلى أن توفي.
من أشهر كتبه:
- «ريحانة الألبا» (مطبوع)، ترجم فيه لمعاصريه على نسق كتاب «اليتيمة».
- «شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل» (مطبوع).