سبط ابن التعاويذي
العصر الأيوبي331 قصيدة
قصائده
331 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا مهدي الورد الجني لنايا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا
- لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفالَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفا
- يا علو أغريت السهاد بناظرييا عُلوَ أَغرَيتِ السُهادَ بِناظِري
- يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدةيا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
- دويت بغيظ صدورها الحساددَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُ
- أترضون يا أهل بغداذ ليأَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي
- عصر الشباب تصرمت أوقاتهعَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
- طرقت ودون طروقهاطَرَقَت وَدونَ طُروقِها
- نار جوى في الضلوع تتقدنارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
- أي نار ضرمت في كبديأَيُّ نارٍ ضَرِمَت في كَبِدي
- قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضريقِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّي
- عسى غزال الأبرقعَسى غَزالُ الأَبرَقِ
- أتظنني ما عشت أنعم بالاأَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا
- ألا يا ابن الحصين جمعت نفساأَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
- جد بقلبي ومزحجَدَّ بِقَلبي وَمَزَح
- مدحك لا يستطيعه البشرمَدحُكَ لا يَستَطيعُهُ البَشَرُ
- رمتني الليالي من مصابك يا أخيرَمَتني اللَيالي مِن مُصابِكَ يا أَخي
- سحاب الجود هامي الودق ساكبسَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
- ملكت قلبي في الحكم فاحتكميمَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
- قم قبل إسفار الصباحقُم قَبلَ إِسفارِ الصَباحِ
- قل لصديقي أبي عليقُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّ
- إلام أكتم فضلا ليس ينكتمإِلامَ أَكتُمُ فَضلاً لَيسَ يَنكَتِمُ
- ليهنك أن عيني ما تناملِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُ
- يا ابن المعلم ما لدائكيا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ
- عسى قاعد الحظ يوما يثبعَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
- يا عماد الدين يا أكيا عِمادَ الدينِ يا أَك
- أماطت لثاما وأبدت هلالاأَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاً
- مالي على جور الليالي صاحبمالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ
- هي الأيام صحتها سقامهِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
- حرام على الأجفان أن ترد الغمضاحَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا
- يا صاحبي لمن هذهيا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
- أيا مولاي مجد الدين يا منأَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن
- يا هاجري ظلما ومايا هاجِري ظُلماً وَما
- يالك من ليل حجايالَكَ مِن لَيلِ حِجا
- زفرات وجد ما يبوخ ضرامهازَفَراتُ وَجدٍ ما يَبوخُ ضِرامُها
- يا ابن الزريشي ما زريشيا اِبنَ الزُرَيشِيِّ ما زُرَيشِ
- يا رب أشكو إليك من نفريا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
- سقاها الحيا من أربع وطلولسَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِ
- وبخيلة سمح الرقاوَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
- لو بات من يلحي عليك مسهدالَو باتَ مَن يُلحي عَلَيكَ مُسَهَّداً
سيرته
كان من أهل بغداد، حيث كانت فيها ولادته ووفاته. تولى في بغداد الكتابة في ديوان المقاطعات، وكُفَّ بصره سنة 579 هـ. وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وكان أبوه مولى يُدعى (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله).
له (ديوان شعر - ط) اقتُنِيَت مخطوطة منه، فتبين أن ناشره الأستاذ (مرجليوث) تعمد حذف كثير من شعره وملأه بالأغلاط، فحبذا لو يُعاد نشره. كما أن له كتاب (الحجبة والحجاب).