سبط ابن التعاويذي
العصر الأيوبي331 قصيدة
قصائده
331 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا قل لشمس الدولة ابن محمدأَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍ
- للدهر يا أبناء معمرلِلدَهرِ يا أَبناءَ مَعمَرٍ
- لنا يا أبا حسن عادةلَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
- ما لي أرى كتبي بغير جنايةما لي أَرى كُتُبي بِغَيرِ جِنايَةٍ
- يا روح كل اجتماعيا روحَ كُلِّ اِجتِماعٍ
- أيثبت مدحي في دواوين مدحكمأَيُثبَتُ مَدحي في دَواوينِ مَدحِكُم
- هجر العفيف أخا لههَجَرَ العَفيفُ أَخاً لَهُ
- يا ابن عبد الكريم كلفتنا المشيا اِبنَ عَبدِ الكَريمِ كَلَّفتَنا المَش
- يا صحابي هل أخو ثقةيا صِحابي هَل أَخو ثِقَةٍ
- ياكريم الدين المرجى إذا لمياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
- حلفت بمسراها بحربة بزلاحَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا
- أبلغ أبا الريان من عاتبأَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِ
- وعدت بأن تنفذ لي حصيراوَعَدتَ بِأَن تُنَفِّذَ لي حَصيراً
- يا من إذا ضنت الأيام جائرةيا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً
- وباخل بت في أرجاء منزلهوَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ
- يالك من يوم له حرمةيالَكَ مِن يَومٍ لَهُ حُرمَةٌ
- لميمون وجه يسوء العيونلِمَيمونَ وَجهٌ يَسوءُ العُيونَ
- مولاي يا من غرست كفهمَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
- يا أهل بغداذ مالي بين أظهركميا أَهلَ بَغداذَ مالي بَينَ أَظهُرِكُم
- أبني أسامة كم تدوم مواتأَبَني أُسامَةَ كَم تَدومُ مُوات
- أبني أسامة قد دنا الأمرأَبني أُسامَةَ قَد دَنا الأَمرُ
- ختان جرى بالنجح واليمن طائرهخِتانٌ جَرى بِالنُجحِ وَاليُمنِ طائِرُه
- حويت لحاملي شرفا وفخراحَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراً
- لا تخش إملاقا إذا اعتلقتلا تَخشَ إِملاقاً إِذا اِعتَلَقَت
- ألا يا أبا الحسن المستماحأَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
- لا تنظرن إلى دم أجريتهلا تَنظُرَنَّ إِلى دَمٍ أَجرَيتُهُ
- وأقسم لو سمتني أن تنالوَأُقسِمُ لَو سُمتَني أَن تَنالَ
- فعلت وأنجزت فعل الكرامفَعَلتَ وَأَنجَزتَ فِعلَ الكِرامِ
- لئن سئم العواد طول شكايتيلَئِن سَئِمَ العُوّادُ طولَ شِكايَتي
- شكري لسيب نوالك الغمرشُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ
- حمام دارك جنة لنزيلهحَمّامُ دارِكَ جَنَّةٌ لِنَزيلِهِ
- أيا عضد الدين يا من غداأَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا
- قد دخلنا حمامكم فرأيناقَد دَخلَنا حَمّامَكُم فَرَأَينا
- إن الأجل وما رأى أحداإِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
- صحبنا في بطالته سعيداصَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداً
- ما سمحت والله يا سادتيما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي
- أأحرم دولتكم بعد ماأَأُحرَمُ دَولَتَكُم بَعدَ ما
- حاشا لمجدك من شكوى يعاد لهاحاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَها
- يا عضد الدين دعاء امرىءيا عَضُدَ الدينِ دُعاءَ اِمرِىءٍ
- أنا في كف من به تفخر الأرأَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر
سيرته
كان من أهل بغداد، حيث كانت فيها ولادته ووفاته. تولى في بغداد الكتابة في ديوان المقاطعات، وكُفَّ بصره سنة 579 هـ. وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وكان أبوه مولى يُدعى (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله).
له (ديوان شعر - ط) اقتُنِيَت مخطوطة منه، فتبين أن ناشره الأستاذ (مرجليوث) تعمد حذف كثير من شعره وملأه بالأغلاط، فحبذا لو يُعاد نشره. كما أن له كتاب (الحجبة والحجاب).