قصائده
522 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هذي نهودك أم رمان بستان
- يذوب قلبي اشتياقا كلما ذكرت
- جاورت ربك يا أبا العباس
- تلثم خدها ذوب الدراري
- توهمت أن الخال فارق خدها
- ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطرا
- أساكنة الفسطاط قد جادني الهوى
- شاهد وسبح خالق الحسن الذي
- يا ساكن اللحد صار اللحد رضوانا
- قولوا لمن ناح على مائت
- بروحي عين حور وإن أطالت
- قالوا حبيبك محسن فأجبتهم
- حمدا لمن جعل الوجود سعيدا
- عفا الله عن هذا الطبيب فإنه
- ولدت معذبتي غلاما ليته
- فاز ابن طنوس الهمام برتبة
- العدل جادك بالوسام السامي
- لما سرى ابن السيروان لربه
- بشراك سوريا بذي
- أو أجفانها المراض سكارى
- عفا الله عن متري ابن شلهوب أنه
- مولاي إن الكائنات بأسرها
- سوارك ذا أم هلال السما
- أنا الغريبة يدعوني بسيدة
- لذ لي شوقي وتوقي يا أخي
- يقولون لما حل في الشام حامدا
- لله ليلتنا بجلق والدجى
- قامت تستر بالمنديل طلعتها
- بروحي التي لظت فؤادي بجمرة
- أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
- برياض تفتخر الرياض على الورى
- حثوا الركاب فلم أجد لي حيلة
- يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما
- لما رأى روزا المصور أقبلت
- تجلت لنا بكر تحلت بها بكر
- هذا المقام لإبراهيم بانيه
- قالت فتاة الحي لما رنت
- حديقة الأخبار شاكت فما
- ذكروا الصبوح فهزني التذكار
- بأبي وبي شامية ما شامها
سيرته
شاعر كثير النظم. وُلد في دمشق، وتعلّم في مصر، ثم عاد إلى الشام ضمن حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق. وهناك اتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولازمه مدة ثلاثين سنة، وكتب فيه قصائد.
سافر إلى مصر سنة 1883م، وأقام فيها إلى أن توفي بالقاهرة.
من مؤلفاته:
- ديوان (ط)