قصائده
522 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حبيب أنت مليكي
- قمر سرى من تونس الخضراء
- ما بعد بعدك للنهار وضوح
- لما رأيت الوزير يستكفي
- هذا ضريح ابن الكحيل الذي
- لضريح نمساوي قوم دينه
- قالت وقد جرح اليراع خديدها
- أنا لا أزور جنان ذاك الجاني
- تاقت لصور ركائبي وتقدمت
- بشر سعيدا بأن الشمس قد ولدت
- يا لحد روزا الذي بالموت أحياها
- وردية الخد وارت بالضنى علمي
- رعى الله قصرا جل قدرا بحوره
- يا أيها الغصن الذي
- نور الثريا خبا تحت الخبا الحجري
- غنت خلاخلها فقل لحمامة
- لم أنس غانية كأن قوامها
- الحمد لله قد عمت مبرته
- من خمرة الريق أم من خمرة القدح
- عجبت لمن يقول الشمس جارت
- نفى المهيمن عنا لاعج الترحِ
- باللَه يا ريح القبول تنفسي
- نبهت ليلى للصبوح
- سمت السيوف البيض سيدة الدمى
- فاز الذي بين الملائك يرتع
- عين الغزالة تحت عين غزال
- دام يوم الجلوس في كل عام
- تباعد عني بعدك الحيل والبخت
- بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
- قل للعذول علمت أم لم تعلم
- باهي الغزالة بالملاحة باهي
- كأنما الخال بين الحاجبين فتى
- مولاي إن الفتى الشامي في مرض
- نعم نعمت روحي بحي أحبتي
- برد غليلك من سبيلٍ شاده
- لم يبق بينك من جمالك منسما
- ناحت عليك الغارة الشعواء
- ما أشبه ألماها الزهري
- صب يحاول من لماك الراحا
- عقدوا الشعور معاقد التيجان
سيرته
شاعر كثير النظم. وُلد في دمشق، وتعلّم في مصر، ثم عاد إلى الشام ضمن حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق. وهناك اتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولازمه مدة ثلاثين سنة، وكتب فيه قصائد.
سافر إلى مصر سنة 1883م، وأقام فيها إلى أن توفي بالقاهرة.
من مؤلفاته:
- ديوان (ط)