قصائده
253 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عقد الله بيننا صلة الحبعقد الله بيننا صلة الحب
- يا ابن الذي هام الجميع بشعرهيا ابن الذي هام الجميع بشعره
- غادة لو تجملت بجمال النفسغادةٌ لو تجملت بجمال النفس
- يا عابثا بالقلوب مهلايا عابثاً بالقلوب مهلاً
- تبكي القناني حولنا فتسرنيتبكي القناني حولنا فتسرني
- الشاعر السهل من سالت عبارته فالشاعر السهل من سالت عبارته
- إن خير الشعر ما لا يكتبإن خير الشعر ما لا يكتب
- أي وحش عليل قلب إذا ماأيُّ وحشٍ عليلُ قلب إذا ما
- اذا رأيت السماء صافيةإذا رأيت السماءَ صافية
- لا تسبنها إذا سقطت يومالا تسبنها إذا سقطت يو
- يا قلبها قد فزت من رأسهايا قلبها قد فزت من رأسها
- لما رأيت فؤادي قد تخلف عنلما رأيت فؤادي قد تخلف عن
- كثر الشعر ولكن خيرهكثُر الشعر ولكن خيره
سيرته
طانيوس عبده أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي؛ فأسس في الإسكندرية صحيفة "فصل الخطاب"، ثم أصدر جريدة "الشرق" اليومية، ومجلة "الراوي" الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات.
تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، ولا سيما عن اللغة الفرنسية؛ حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: "البؤساء"، و"روكامبول"، و"الساحر العظيم"، و"الملكة إيزابو"، وغيرها. وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، وطُبعت أكثر من مرة.
وإلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في مجالي التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف، مثل "الأهرام" و"البصير". وله ديوان شعري وحيد صدر الجزء الأول منه عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني منه مخطوطاً.
عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، وظل بها إلى أن ألمّ به المرض، فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.