قصائده
253 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دبت عقاربها فكان دبيبهادبت عقاربها فكان دبيبها
- زعم الأُلى ضلوا السبيل بأننازعَم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا
- وقالوا قد كبرت كما علمنا ووقالوا قد كبرت كما علمنا
- إن الوسام الذي حطت مكانتهإن الوسام الذي حطت مكانتهُ
- لينل ما يريده الحب منيلينل ما يريده الحب مني
- دمع بعهد الصبى والبين ما وكفادمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
- يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبايتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً
- قيل إن الحياة فيها طريقاقيل إن الحياة فيها طريقا
- بادر إِلى فرص اللذات ما سنحتبادر إِلى فرص اللذات ما سنحت
- طاب لي العيش في الحياة كثيراًطاب لي العيشُ في الحياة كثيرا
- يا ابن الذي إذا الأنام تفاخروايا ابن الذي إذا الأنامُ تفاخروا
- أما عادة الأسد صيد الريمأما عادة الأسد صيد الريَم
- تسائل عن قلبي وقد سكنت بهتسائل عن قلبي وقد سكنت به
- أرنو وجهها شذراً وقد ربضتأرنو وجهها شذراً وقد ربضت
- لقد أربت على الخمسين سنيلقد أربت على الخمسين سني
- إِلى التي هزّت السرير بهإِلى التي هزّت السرير به
- يقول اهالي السوق بالله صف لنايقول أهالي السوق بالله صف لنا
- سجين في البيوت وليس ذنبيسجينٌ في البيوت وليس ذنبي
- أهذا الذي قد كان من قبل ينكبأهذا الذي قد كان من قبل ينكب
- طفل يعلمنا معنى الحياة وأسرارطفل يعلمنا معنى الحياة وأسرار
- يا فماً ضاق عند أهل القوافييا فماً ضاق عند أهل القوافي
- جدَّ إِلى أن صار بي نجدَّ إِلى أن صار بي
- وقلت لها أين الضمير وكيف لا يوقلت لها أين الضمير وكيف لا
- أوصي بكل قريحتي لجهنمأوصي بكل قريحتي لجهنم
- أترى الطير في الشجرأترى الطيرَ في الشجر
- غيري جنى وأنا في حكمه الجانيغيري جنى وأنا في حكمه الجاني
- لنا خليل بات من اجلهلنا خليلٌ بات من أجلهِ
- أيا قفص الطير أين الهزارأيا قفص الطير أينَ الهزارُ
- بطل إذا سمع الصليل ترنحتبطل إذا سمع الصليل ترنحت
- أحرب ما ورائك أم سلامأحربٌ ما ورائك أم سلام
- يا سلاف حانتهايا سلاف حانتها
- بربك أيها النجم الخفوقبربك أيها النجم الخفوق
- وعدنا بالقناطيروُعدنا بالقناطير
- يا بدر سبحان الذي أطلعكيا بدر سبحان الذي أطلعك
- الفقر بين الناس مثل الغنىالفقر بين الناس مثل الغنى
- لقد عاش عيش الاولياء بقربهالقد عاش عيش الأولياء بقربها
- يا خمره بوركت من خمرةيا خمره بوركت من خمرة
- بكيت وما سالت دموعي وانمابكيت وما سالت دموعي وإنما
- يا سائلا عنه فهذا رسمهيا سائلاً عنه فهذا رسمه
- وردت قصيدتك التي ضمنتهاوردت قصيدتك التي ضمنتها
سيرته
طانيوس عبده أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي؛ فأسس في الإسكندرية صحيفة "فصل الخطاب"، ثم أصدر جريدة "الشرق" اليومية، ومجلة "الراوي" الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات.
تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، ولا سيما عن اللغة الفرنسية؛ حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: "البؤساء"، و"روكامبول"، و"الساحر العظيم"، و"الملكة إيزابو"، وغيرها. وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، وطُبعت أكثر من مرة.
وإلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في مجالي التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف، مثل "الأهرام" و"البصير". وله ديوان شعري وحيد صدر الجزء الأول منه عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني منه مخطوطاً.
عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، وظل بها إلى أن ألمّ به المرض، فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.