تأبط شراً
العصر الجاهلي56 قصيدة
قصائده
56 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبعد قتيل العوص آسى على فتاًأَبَعدَ قَتيلِ العَوصِ آسى عَلى فَتاً
- ولقد علمت لتعدونوَلَقَد عَلِمتُ لَتَعدُوَنَّ
- ألم تشل اليوم الحمول البواكرأَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ
- وليل بهيم كلما قلت غورتوَلَيلٍ بَهيمٍ كُلَّما قُلتُ غَوَّرَت
- يقول لي الخلي وبات جلساًيَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً
- عفا من سليمى ذو عنان فمنشدعَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ
- إذا لاقيت يوم الصدق فاربعإِذا لاقَيتَ يَومَ الصِدقِ فَاِربَع
- جزى الله فتياناً على العوص أمطرتجَزى اللَهُ فِتياناً عَلى العَوصِ أَمطَرَت
- قعقعت حضني حاجز وصحابهقَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ
- أمسى يكلفني ليلى ولات متىأَمسى يُكَلِّفُني لَيلى وَلاتَ مَتى
- أصم قطاري يكون خروجهأَصَمُّ قُطارِيٌّ يَكونُ خُروجُهُ
- إذا وجر عظيم فيه شيخإِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ
- أضافت إليه طرقة الليل مافتاًأَضافَت إِلَيهِ طُرقَةُ اللَيلِ مافَتاً
- وكادت وبيت الله أطناب ثابتوَكادَت وَبَيتِ اللَهِ أَطنابُ ثابِتٍ
- هلا سألت عميراً عن مصاولتهَلّا سَأَلتَ عُمَيراً عَن مُصاوَلَتِ
- أساف وأفنى ماله ابن عميثلأساف وأفنى ماله ابن عميثل
سيرته
عُرف بلقب "تأبط شراً"، وله شعر فحل؛ استفتح به الضبي مفضلياته بقصيدة مشهورة مطلعها:
يا عيد مالك من شوق وإيراق
ويُقال إنه كان إذا رأى الظبي في الفلاة جرى خلفه فلا يفوته.
ومن المصادر التي تناولت سيرته وأخباره: كتاب "أخبار تأبط شراً" للجلودي، وكتاب "شعر تأبط شراً" من تأليف سلمان دود القره غولي وجبار جاسم، وقد طُبع في النجف.