عدي بن الرقاع
العصر الأموي74 قصيدة
قصائده
74 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عرف الديار توهما فاعتادهاعَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها
- قمر السماء وشمسها اجتمعاقَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعا
- بكت شجوها تحت الدجى فتناجمتبَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت
- نزع الفؤاد عن البطالة والصبانَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِبا
- أتعرف الدار أم لا تعرف الطللاأَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا
- إن الخليط أجدوا البين فانقذفواإِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفوا
- منع النوم طارقات الهموممَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِ
- شطت بجارتك النوى فتحملشَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ
- عما يا ابنتي قيس صباحا ومظلماعِما يا اِبنَتي قَيسَ صَباحاً وَمَظلَما
- نأتك حسينة فيمن نأىنَأَتكَ حُسَينَةُ فيمَن نَأى
- أرواح أم بكرة فاغتداءأَرواحٌ أَم بُكرَةٌ فَاِغتِداءُ
- ليت شعري هل تخبرني الديارلَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ
- علاني الشيب واشتعل اشتعالاعَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالا
- غشيت بعفرى أو برجلتها ربعاغشيتُ بِعُفرى أَو بِرَجلَتِها رَبعا
- يخرجن من فرجات النقعيَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةً
- حملت نفسي على أمر وقلت لهاحَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها
- ألا من لقلب لا يزال كأنهأَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ
- علوناهم في كل فخر وسؤددعَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍ
- وحجرا وزبانا وإن يك ملقطوَحَجَراً وَزَبّاناً وَإِن يَكُ مُلقِطٌ
- لمن الدار مثل خط الكتابلِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
- زالت قضاعة عنها بعدما سكنتزالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت
- أهم سرى أم عاد للعين عائرأَهَمٌّ سَرى أَم عادَ لِلعَينِ عائِرُ
- على ذي منار تعرف العين متنهعَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ
- ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلثوَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِث
- أأمك كانت أخبرتك بطولهأَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ
- ظللت أسأل أهل الحي جائزةظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةً
- أطربت أم رفعت لعينك غدوةأَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةً
- وجرت سنابكها بالعراقوَجَرَّت سَنابِكَها بِالعِرا
- تروي لأزغب صيفي بمهلكةتُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍ
- ما هاج شوقك من مغاني دمنةما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍ
- سواء عليك القفر أم أنت نازلسَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ
- أحب القرينة لم تصحبأَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ
- لم أر محبوسا من الناس واحدالَم أَرَ مُحبوساً مِنَ الناسِ واحِداً
- حسب الرائد المورض أن قدحَسِبَ الرائِدُ المُوَرِّضُ أَن قَد
- وناعمة تجلو بعود أراكةوَناعِمَةٍ تَجلو بِعودِ أَراكَةٍ
- قضاعية الكعبين كندية الحشاقُضاعيَّةُ الكَعبَينِ كَندِيَّةُ الحَشا
- وكفك سبطة ويداك سحوَكَفُّكَ سَبطَةٌ وَيَداكَ سَحٌّ
- دعا بالبقة الأمناء يومادَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً
- وما شجاني أنني كنت نائماوَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماً
- ورعيت من دار وإن لم تنطقيوَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقي
سيرته
كان معاصرًا لجرير ومهاجيًا له، ومقدَّمًا عند بني أمية ومدَّاحًا لهم، وخاصًّا بالوليد بن عبد الملك. وقد لقَّبه ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» بشاعر أهل الشام، وتوفي في دمشق.
وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه *** قلم أصاب من الدواة مدادها
وله ديوان شعر (مخطوط) مما جمعه ثعلب، وهو مهيأ للنشر في بغداد، كما ذُكر في «مذكرات الميمني» (مخطوط).