عدي بن الرقاع
العصر الأموي74 قصيدة
قصائده
74 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نشا مستسرا بين هضب هشيمةنَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ
- حتى رأى الناظر الشعرى مبينةحَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً
- حتى أتيت مريا وهو منكرسحَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌ
- ألمم على طلل عفا متقادمأَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِ
- تودقت شمسه حتى إذا حميتتَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت
- أهبطته الركب يعذيني وألجمهأَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُ
- ولله عينا من رأى كحمالةوَلِلهِ عَيناً مَن رَأى كَحَمّالَةٍ
- أتعرف بالصحراء شرقي شابكأَتَعرِفُ بِالصَحراءِ شَرقِيَّ شابِكٍ
- حدثت أن رويعي الإبل يشتمنيحُدِّثتُ أَنَّ رُوَيعي الإِبِلِ يَشتُمُني
- غدا ولم يقض من سلومة الوطراغَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَرا
- لمن الدار كعنوان الكتابلِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ
- ومنيف غوج اللبان يرى منهوَمُنيفٍ غوجِ اللُبانِ يُرى مِنهُ
- طال الكرى وألم الهم فاكتنعاطالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعا
- وجاءت من أباطحها قريشوَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ
- لمن رسم دار كالكتاب المنمنملِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِ
- بانت سعاد وليس الود ينصرمبانَت سُعادُ وَلَيسَ الوُدُّ يَنصَرِمُ
- بانت حسينة وائتمت بمن بانابانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا
- فعظام فالبرقات جاد عليهمافَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما
- غابت سراة بني بحر ولو شهدواغابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوا
- لمن المنازل أقفرت بغباءلِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ
- هم يستجيبون للداعي ويكرهممهُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُم
- فسل هوى من لا يؤاتيك ودهفَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُ
- جزعت أن شت صرف الحي فانفرقواجَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقوا
- فظل بصحراء الأميشط بطنهفَظَلَّ بِصَحراءِ الأَمَيشِطِ بَطنُهُ
- لو يستطيع ضجيعها لأجنهالَو يَستَطيعُ ضَجيعُها لَأَجَنَّها
- ألا رب لهو آنس ولذاذةأَلا رُبَّ لَهوٍ آنِسٍ وَلَذاذَةٍ
- فما عزلوك مسبوقا ولكنفَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن
- توهم إبلاد المنازل عن حقبتَوَهَّمَ إِبلادَ المَنازِلِ عَن حُقُبِ
- لعمري لقد أجرى الإمام لغايةلَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍ
- إنا رضينا وإن غابت جماعتهاإِنّا رَضينا وَإِن غابَت جَماعَتُها
- هل عند منزلة قد أقفرت خبرهَل عِندَ مَنزِلَةٍ قَد أَقفَرَت خَبَرُ
- أبلغا قومنا جذاما ولخماأَبلِغا قَومَنا جُذاماً وَلَخماً
- لو أطعتك يا غرار كسوتنيلَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَني
- على كل سلهبة لا حهاعَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَها
سيرته
كان معاصرًا لجرير ومهاجيًا له، ومقدَّمًا عند بني أمية ومدَّاحًا لهم، وخاصًّا بالوليد بن عبد الملك. وقد لقَّبه ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» بشاعر أهل الشام، وتوفي في دمشق.
وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه *** قلم أصاب من الدواة مدادها
وله ديوان شعر (مخطوط) مما جمعه ثعلب، وهو مهيأ للنشر في بغداد، كما ذُكر في «مذكرات الميمني» (مخطوط).