أمية بن أبي الصلت
قصائده
102 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رشدت وأنعمت ابن عمر وإنمارُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
- كثمود التي تفتكت الدينكَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
- يا نفس مالك دون الله من واقيا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
- ذكر ابن جدعانذُكِرَ اِبنُ جَدعانَ
- وبفرعون إذا تشاق لهوَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ
- أربا واحدا أم ألف ربأَرّباً واحِداً أَم أَلفُ رَبٍّ
- والطوط نزرعه فيها فنلبسهوَالطّوطَ نَزرَعُهُ فيها فَنَلبَسُهُ
- علم ابن جدعان بن عمروعَلِمَ اِبنُ جُدعانَ بِن عَمروٍ
- لم يخلق السماء والنجوملَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ
- قومي إياد لو أنهم أممقَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ
- نحن ثقيف عزنا منيعنَحنُ ثَقيفٌ عِزُنا مَنيعُ
- نهرا جاريا وبيتا عليانَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً
- من يطمس الله عينيه فليسمَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
- وقد يقتل الجهل السؤال ويشتفيوَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي
- كيف الجحود وإنما خلق الفتىكَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى
- الخيط الأبيض ضوء الصبح منفلقالخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ
- ولا يوم الحساب وكان يوماوَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً
- الحمد لله لا شريك لهالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
- فإن تسألينا كيف نحن فإننافَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
- ولقد رأيت الفاعلين وفعلهموَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
- والأرض سوى بساطا ثم قدرهاوَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها
- كأنما الورد الذي نشرهكَأَنَّما الوَردُ الَذي نَشرُهُ
- أبا مطر هلم إلى صلاحأَبا مَطَرٍ هَلُمَّ إِلى صَلاحٍ
- غدا جيران أهلك ظاعنيناغَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
- من سبأ الحاضرين مأرب إذمِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذ
- والحية الحتفة الرقشاء أخرجهاوالحَيَّةَ الحَتفَةَ الرَقشاءَ أَخرَجَها
- جلبنا النصح تحمله المطاياجَلَبنا النُّصحَ تَحَمِلُهُ المَطايا
- ومن صنعه يوم فيل الحبوشوَمَن صُنعِهِ يَومَ فَيلِ الحَبوش
- أداحيت برجلين رجلا تغيرهاأَداحَيتَ بِرجلَيِنِ رِجلاً تُغيرُها
- دحوت البلاد فسويتهادَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها
- إن الصفي بن النبيت مملكاإِنَّ الصَفيَّ بنَ النَبيتِ مُملِكاً
- عطاؤك زين لامرئ إن حبوتهعَطاؤُكَ زَينٌ لاِمرِئٍ إِن حَبَوتَهُ
- فلو قتلوا بحرب ألف ألففَلَو قَتَلوا بِحَربٍ أَلفَ أَلفٍ
- أَحلام صبيان إذا ماأَحلامُ صِبيانٍ إِذا ما
- يا ليلة لم تبن من القصريا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِ
- عين بكى بالمسبلات أباعَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
- إن التكرم والندى من عامرإِنَّ التَكَرُمَ وَالنَدى مِن عامِرٍ
- وأبو اليتامى كان يحسن أوسهموَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُم
- ورأيت من عبد المدان خلائقاوَرَأَيتُ مِن عَبدِ المَدانِ خَلائِقاً
- يلومونني في إشتراءيَلومونَني في إِشتَراءِ
سيرته
رحل إلى البحرين فأقام فيها ثماني سنين ظهر الإسلام في أثنائها، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن خبر محمد بن عبد الله (ص)، فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: «أشهد أنه على الحق»، قالوا: «فهل تتبعه؟»، فقال: «حتى أنظر في أمره»، ثم خرج إلى الشام.
وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام يريد الإسلام، فلما علم بمقتل أهل بدر، وكان فيهم ابنا خال له، امتنع، وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، ولكن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: «باسمك اللهم»، فكتبتها قريش. وقال الأصمعي: «ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر بن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب».